عاجل
نتنياهو يطلب تمديد التصويت بالانتخابات التشريعية إلى ما بعد 10 مساءالحرس الثوري الإيراني: اعتقال عناصر مجموعتين إرهابيتين في مدينتي سراوان وإيرانشهر جنوب شرقي البلادالناطق العسكري باسم أنصار الله الحوثيين: استهدفنا وزارة الدفاع #السعودية في #الرياض بصاروخ باليستي بإصابة مباشرةيحيى السريع : استهدفنا بعشرات الصواريخ الباليستية 3 مواقع في السعوديةبحرية الجيش الإيراني: اندلاع حريق في ناقلة مخالفة اصطدمت بألغام بحرية شرق مضيق هرمزآيزنكوت: أدعو الإسرائيليين إلى إسقاط أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيلهيئة البث الإسرائيلية: نسبة التصويت في صفوف الجيش الإسرائيلي بلغت 48% من إجمالي الأفراد العاملين حتى الساعة الواحدة ظهراًمبارك بيضون: عجزت أمريكا عن إسقاط إيران بالحرب فلجأت إلى مسارات أخرىنتنياهو يطلب تمديد التصويت بالانتخابات التشريعية إلى ما بعد 10 مساءالحرس الثوري الإيراني: اعتقال عناصر مجموعتين إرهابيتين في مدينتي سراوان وإيرانشهر جنوب شرقي البلادالناطق العسكري باسم أنصار الله الحوثيين: استهدفنا وزارة الدفاع #السعودية في #الرياض بصاروخ باليستي بإصابة مباشرةيحيى السريع : استهدفنا بعشرات الصواريخ الباليستية 3 مواقع في السعوديةبحرية الجيش الإيراني: اندلاع حريق في ناقلة مخالفة اصطدمت بألغام بحرية شرق مضيق هرمزآيزنكوت: أدعو الإسرائيليين إلى إسقاط أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيلهيئة البث الإسرائيلية: نسبة التصويت في صفوف الجيش الإسرائيلي بلغت 48% من إجمالي الأفراد العاملين حتى الساعة الواحدة ظهراًمبارك بيضون: عجزت أمريكا عن إسقاط إيران بالحرب فلجأت إلى مسارات أخرى

أكد مبارك بيضون، مدير مركز بيروت للأخبار، أن لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى مسارات دولية أخرى في التعامل مع إيران يعكس أهمية التحولات التي فرضتها الحرب وتوازنات القوى في المنطقة، مشيرًا إلى أن موسكو وبكين والقوى الإقليمية باتت أطرافًا مؤثرة في تحديد اتجاهات المرحلة المقبلة، في ظل تشابك المصالح السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.

مبارك بيضون: لو استطاعت أمريكا حسم المواجهة مع إيران لما اتجهت إلى مسارات أخرى

في حوار مع تلفزيون «RED TV»، شدد مدير مركز بيروت للأخبار مبارك بيضون على أن الولايات المتحدة الأمريكية، لو استطاعت القضاء على إيران من خلال الحرب، لما اضطرت إلى التوجه نحو مسارات دولية أخرى، معتبرًا أن عدم قدرتها على تحقيق هذا الهدف دفعها إلى توسيع تحركاتها باتجاه روسيا والصين، في محاولة للتعامل مع تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

وأوضح بيضون أن التطورات الراهنة لا يمكن قراءتها بمعزل عن الحسابات الأمريكية الداخلية، ولا سيما في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وتأثير الشعارات السياسية في توجهات الإدارة الأمريكية.

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب بات معروفًا بتقلب مواقفه وتبدل تصريحاته، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة احتجاجات شعبية اعتراضًا على عدد من سياساته، بما فيها القرارات المرتبطة بالشرق الأوسط والانخراط في الحرب إلى جانب إسرائيل.

ولفت إلى أن حجم الاعتراضات داخل الشارع الأمريكي يطرح تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على الاستمرار في تقديم الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات الداخلية والخارجية للسياسات الأمريكية في المنطقة.

تراجع الدعم الدولي لإسرائيل وتحولات المشهد الإقليمي

وأشار بيضون إلى أن إسرائيل تواجه تحديات متزايدة على المستوى الدولي، في ظل تنامي الاعتراضات على سياساتها وتراجع أشكال الدعم التي كانت تحظى بها في بعض الدول، إلى جانب بروز خطوات ومواقف تتعلق بتقييد التعاون العسكري معها.

وأكد أن الانتخابات الداخلية الإسرائيلية لن تكون وحدها العامل الحاسم في تغيير مسار الأحداث، موضحًا أن التأثير الأكبر يرتبط بطبيعة التحركات السياسية والإقليمية والدولية، وبمدى قدرة الأطراف المعنية على استخدام أوراق الضغط التي تمتلكها.

وفي هذا السياق، لفت إلى أهمية مضيق هرمز وباب المندب والتطورات في اليمن، باعتبارها عناصر مؤثرة في معادلات الصراع، نظرًا إلى ارتباطها بالممرات البحرية والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وما يمكن أن تفرضه من ضغوط على الولايات المتحدة وإسرائيل.

ورأى أن المنطقة تشهد تحولات تتجاوز الحسابات الانتخابية الداخلية، لتصل إلى إعادة تشكيل العلاقات بين القوى الدولية والإقليمية، في ظل تداخل المصالح العسكرية والاقتصادية والسياسية.

روسيا والصين في قلب الحسابات الأمريكية

روسيا والصين في قلب الحسابات الأمريكية
روسيا والصين في قلب الحسابات الأمريكية

وفيما يتعلق بالتحركات الروسية والتواصل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتبر بيضون أن التقارب في بعض الملفات يرتبط بحسابات المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن إدارة الصراع مع إيران أصبحت مرتبطة بصورة متزايدة بالتوازنات الدولية.

وأوضح أن روسيا تسعى إلى تعزيز دورها السياسي والعسكري في المنطقة، مستفيدة من التحولات التي فرضتها الحرب، ومن علاقاتها مع إيران والصين، بما يمنحها هامشًا أوسع للتحرك في مواجهة النفوذ الأمريكي.

كما أشار إلى أن المصالح الاقتصادية، ولا سيما المرتبطة بالطاقة والمواد الأولية، تشكل أحد العوامل التي يمكن أن تدفع واشنطن وموسكو إلى البحث عن تفاهمات في ملفات محددة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود توافق شامل بين الطرفين.

وفي المقابل، لفت بيضون إلى اتساع الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن عدد من الملفات الدولية، معتبرًا أن التباينات في المواقف وطريقة إدارة الأزمات تعكس تراجع مستوى الانسجام بين الجانبين.

توازن القوى الدولية مفتاح التسويات المقبلة

ورأى بيضون أن روسيا من بين الأطراف التي يمكن أن تستفيد من التحولات الجارية، نتيجة قدرتها على توظيف أدواتها السياسية والعسكرية وتعزيز علاقاتها مع قوى إقليمية ودولية، وفي مقدمتها إيران والصين.

وشدد على أن معالجة الأزمات الراهنة تتطلب وجود توازن بين الأقطاب الدولية، معتبرًا أن استمرار انفراد الولايات المتحدة بإدارة الملفات الدولية لا يضمن الوصول إلى حلول مستدامة، فيما يمكن لتعدد مراكز القوة أن يفتح المجال أمام تفاهمات أوسع.

وأوضح أن أي تسوية مقبلة ستتأثر بمدى تقاطع مصالح القوى الكبرى، وبقدرتها على ممارسة ضغوط متبادلة تدفع الأطراف المعنية إلى إعادة النظر في حساباتها.

المفاوضات مع إيران وأوراق الضغط الإقليمية

وفيما يتعلق بمستقبل المفاوضات مع إيران، أشار بيضون إلى أن مسارات التفاوض ترتبط بمذكرة التفاهم التي ترعاها باكستان، وبالجهود التي تبذلها دول إقليمية للمساعدة في معالجة الملفات العالقة، بما فيها العقوبات.

ولفت إلى أن دخول السعودية على خط التحركات الدبلوماسية، إلى جانب التواصل مع إيران وتركيا، يحمل دلالات سياسية مهمة في هذه المرحلة الحساسة، ويعكس طبيعة التحولات التي تشهدها المنطقة.

واعتبر أن الحراك الإقليمي المتزايد يشير إلى أن مستقبل المواجهة لن يتحدد بالقدرات العسكرية وحدها، بل سيتأثر أيضًا بأوراق القوة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية التي تمتلكها الأطراف المختلفة.

وختم بيضون بالتأكيد أن المنطقة مقبلة على تحولات متسارعة، وأن تعدد القوى المؤثرة وتشابك مصالحها سيجعلان مسار المرحلة المقبلة مرتبطًا بـ التوازنات الجديدة، وبقدرة الأطراف على تحويل أوراق الضغط التي تمتلكها إلى نتائج سياسية.

شاركها.