مبارك بيضون في وداع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: سيبقى رمزاً للعطاء وإعادة إعمار لبنان
أكد مدير مركز بيروت للأخبار، مبارك بيضون، أن رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يشكل خسارة كبيرة للبنان والعالم العربي، مشيرا إلى أن الأمير الوالد سيبقى رمزا للعطاء والمحبة، وأحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة خالدة في مسيرة إعادة إعمار لبنان، ولا سيما بعد العدوان الإسرائيلي عام 2006، بفضل مواقفه الداعمة وجهوده الإنسانية التي رسخت مكانته في وجدان اللبنانيين.
مبارك بيضون: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى رمزًا للعطاء
مبارك بيضون: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى رمزًا للعطاء
و قال بيضون، إن المشاركة في تقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ليست مجرد واجب بروتوكولي، بل هي تعبير صادق عن الوفاء لرجل العطاء والمحبة، الذي ارتبط اسمه بدعم لبنان في أصعب مراحله.
وأضاف أن الأمير الراحل كان من أبرز القادة الذين أسهموا في ترسيخ قيم الأخوة والتضامن العربي، وتركوا أثرًا عميقًا في مسيرة لبنان الحديثة.
دور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إعادة إعمار لبنان
دور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إعادة إعمار لبنان
وأشار بيضون إلى أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استحق أرفع أوسمة الشرف والتقدير، لما قدمه من مواقف إنسانية وتاريخية ستظل محفورة في ذاكرة اللبنانيين.
وأوضح أن اسم الأمير الراحل ارتبط بمشاريع إعادة إعمار لبنان بعد العدوان الإسرائيلي عام 2006، إلى جانب دعمه للاستقرار ومساندته للشعب اللبناني في أصعب الظروف، وهو ما جعل حضوره راسخًا في الذاكرة الوطنية.
وأكد أن ما قدمه لدعم لبنان تجاوز حدود المساعدات، ليصبح نموذجًا في التضامن العربي الصادق والوقوف إلى جانب الشعوب في أوقات المحن.
بصمة خالدة في ذاكرة اللبنانيين
بصمة خالدة في ذاكرة اللبنانيين
وشدد مدير مركز بيروت للأخبار على أن بصمات الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ستبقى شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان، وسيظل اسمه مقرونًا بالعطاء والوفاء والدعم الصادق.
وأضاف أن مواقفه ستبقى محل تقدير واحترام لدى اللبنانيين، لما تركته من أثر إيجابي في إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار وترسيخ العلاقات الأخوية بين لبنان وقطر.
رسالة شكر إلى دولة قطر
رسالة شكر إلى دولة قطر
واختتم مبارك بيضون تغريدته برسالة وفاء وتقدير إلى دولة قطر، قال فيها: “شكراً قطر… شكراً على ما قدمتموه للبنان وشعبه، وعلى ما جسّده الأمير الراحل من قيم الأخوة والتضامن.”
وأكد أن اللبنانيين لن ينسوا ما قدمته قطر بقيادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأن مواقفه ستبقى جزءًا من تاريخ العلاقات المميزة بين البلدين.
تعكس كلمات مدير مركز بيروت للأخبار، مبارك بيضون، حجم التقدير الذي يحظى به الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في لبنان، تقديرًا لدوره الكبير في دعم الشعب اللبناني وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، ولما مثله من نموذج في العطاء والوفاء والتضامن العربي، وهي مواقف ستظل راسخة في ذاكرة اللبنانيين لأجيال قادمة.