عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 1/11/2026
تتصدّر الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، والتطورات المرتبطة بملف المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر، والوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران، اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم. وتكشف الافتتاحيات عن مشهد داخلي وإقليمي شديد التعقيد، تتداخل فيه المخاوف الأمنية مع الخلافات السياسية والضغوط الاقتصادية.
وفي الداخل، يبرز الجدل حول حصرية السلاح بيد الدولة، والإجراءات القضائية المرتبطة بملف المتفجرات، ومدى استعداد السلطات للانتقال من القرارات السياسية إلى التنفيذ. وفي الجنوب، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات التفجير والتحركات العسكرية، بما يزيد المخاوف من تثبيت واقع أمني جديد على الحدود.
اقتصادياً، تفتح مناقشات موازنة العام المقبل ملف الضرائب والرسوم والإصلاح المالي، في ظل مطالبات بتقديم حسابات واضحة ومعالجة الاختلالات في المالية العامة. كما يعود ملف الكهرباء إلى الواجهة مع تصاعد الضغوط لتحصيل المستحقات من المؤسسات العامة، بالتوازي مع مشاورات مصرف لبنان مع المصارف في باريس بشأن إعادة الرسملة والأموال المتاحة لاسترداد الودائع.
إقليمياً، تراقب بيروت مسار الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران، وسط تضارب التوقعات بشأن إمكان استئناف المفاوضات أو العودة إلى المواجهة العسكرية. ويظل لبنان معنياً مباشرة بنتائج هذا المسار، نظراً إلى انعكاساته المحتملة على أمنه واستقراره واقتصاده وعلاقاته العربية.
وتتقاطع هذه الملفات في سؤال أساسي: هل تنجح الدولة اللبنانية في تحصين جبهتها الداخلية وتثبيت سلطتها، فيما تسعى الوساطات الإقليمية إلى منع توسّع الحرب؟
صحيفة النهار

العنوان الأبرز: هل تمضي السلطة إلى توقيف المطلوبين من حزب الله؟
تضع صحيفة النهار ملف المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر في صدارة الاهتمام الداخلي، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والقلق من التطورات الإقليمية. ويتركز الاهتمام على الإجراءات التي ستتخذها السلطات بعد الادعاء على عناصر من حزب الله، وعلى احتمال توقيف بقية المطلوبين للتحقيق.
ولا يقتصر الملف على الجانب القضائي، بل يتصل مباشرة بالنقاش السياسي حول حصرية السلاح بيد الدولة، ومدى قدرة الحكومة على تطبيق قراراتها في ظل الانقسام الداخلي. كما يبرز الخلاف بشأن إحالة القضية إلى المجلس العدلي، وسط مطالبات بتوسيع التحقيق وعدم حصر المسؤولية بالأشخاص الذين تولوا نقل المتفجرات.
وفي موازاة ذلك، تتابع الصحيفة الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تضارب المعلومات بشأن فرص التوصل إلى إطار تفاوضي جديد. وتبقى المخاوف قائمة من اتساع التصعيد إذا فشلت المساعي الدبلوماسية، خصوصاً في ظل التهديدات المتبادلة.
اقتصادياً، تتوقف النهار عند طرح البنك الدولي اعتماد تجربة كهرباء زحلة نموذجاً لتقسيم المناطق اللبنانية كهربائياً، بما يعيد فتح النقاش حول إصلاح قطاع الكهرباء وتحسين التغذية ومعالجة الخسائر المالية.
صحيفة الديار
العنوان الأبرز: موازنة العام المقبل بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح
تسلّط صحيفة الديار الضوء على النقاشات المرتبطة بموازنة عام ٢٠٢٧، ولا سيما موقف لجنة المال والموازنة الرافض لفرض ضرائب ورسوم جديدة، ومطالبتها بتقديم الحسابات اللازمة لتقييم الوضع المالي للدولة.
ويعكس هذا الملف استمرار الخلاف حول كيفية معالجة الأزمة المالية اللبنانية، في ظل الحاجة إلى زيادة الإيرادات وتحسين الخدمات العامة، من دون تحميل المواطنين أعباء إضافية في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وتبرز أهمية المطالبة بالحسابات المالية في ضرورة توفير صورة واضحة عن الإنفاق العام، والإيرادات، والالتزامات المتراكمة، بما يسمح بمناقشة الموازنة على أساس الأرقام الفعلية، لا التقديرات وحدها. كما أن الإصلاح المالي لا يمكن أن يقتصر على زيادة الضرائب، بل يتطلب معالجة مكامن الهدر وتحسين إدارة المؤسسات العامة وتعزيز الرقابة.
أمنياً، تتناول الديار توقيف مواطن سوري في مطار بيروت وضبط كمية كبيرة من الكوكايين وأجهزة تعقّب إلكترونية داخل حقائبه، وهو ملف يسلّط الضوء على أهمية الرقابة الحدودية ومكافحة التهريب.
وتتابع الصحيفة أيضاً التطورات الأميركية الإيرانية، واحتمالات التصعيد العسكري، والتحركات السياسية داخل إسرائيل، في ظل استمرار الغموض بشأن المرحلة المقبلة.
صحيفة الأنباء اللبنانية
العنوان الأبرز: كرامي تؤكد استمرار التضامن الحكومي وإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها
تتناول صحيفة الأنباء اللبنانية موقف الوزيرة كرامي الذي يؤكد استمرار التضامن الحكومي، مع التشديد على إعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها. ويأتي هذا الموقف في مرحلة تواجه فيها الحكومة ملفات متشابكة، من الأمن والسيادة إلى الإصلاح المالي والإداري.
وتكمن أهمية هذا العنوان في أن التضامن الحكومي لا يُقاس بالتصريحات وحدها، بل بقدرة الوزراء على تنسيق السياسات واتخاذ قرارات قابلة للتنفيذ، خصوصاً في الملفات التي تتطلب تعاوناً بين الإدارات والأجهزة الأمنية والمالية.
وفي موازاة ذلك، تنقل الصحيفة موقف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى المحذّر من «الرسائل المتفجرة»، مع التأكيد على التضامن مع المملكة العربية السعودية. ويبرز هذا الموقف البعد الأمني والعربي للأزمة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انتقال التوترات الإقليمية إلى الداخل اللبناني.
اقتصادياً، تتوقف الأنباء عند مشاورات مصرف لبنان مع المصارف في باريس بشأن إعادة الرسملة وتحديد الأموال المتاحة لاسترداد الودائع. ويعيد هذا الملف قضية المودعين إلى الواجهة، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان، إذ ترتبط فرص المعالجة بوضوح الخسائر وتوزيع المسؤوليات وتحديد مصادر التمويل.
كما تتابع الصحيفة ملف الكهرباء، مع مطالبة المؤسسات المعنية بتسديد مستحقاتها لضمان استمرار التغذية، في مؤشر إلى استمرار الضغوط المالية التي تواجه قطاع الطاقة والمؤسسات العامة.
خلاصة أبرز الملفات اللبنانية
تتقاطع الموضوعات الرئيسية في الصحف اللبنانية الثلاث حول مجموعة من القضايا التي تشغل الدولة والمواطنين:
-
النهار: ملف المتفجرات في ضهر البيدر، وحصرية السلاح، والوساطة القطرية بين واشنطن وطهران.
-
الديار: موازنة عام ٢٠٢٧، ورفض الضرائب والرسوم الجديدة، ومطالب الإصلاح المالي.
-
الأنباء اللبنانية: التضامن الحكومي، واستعادة دور المؤسسات، وملف الودائع والكهرباء.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي الصحف اللبنانية التي أمكن توثيق عناوينها في النشرة المنشورة صباح اليوم. لم أتمكن من تثبيت افتتاحيات مستقلة صادرة اليوم لصحف الأخبار واللواء والجمهورية والشرق ونداء الوطن والبناء، ولذلك لا أنسب إليها عناوين غير موثقة.
عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم
صحيفة الشرق الأوسط
العنوان الأبرز: شبح الحرب الثالثة وهاجس حماية الجيش يشغلان الرئيس اللبناني
تتناول صحيفة الشرق الأوسط المخاوف اللبنانية من اتساع المواجهة الإقليمية، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وتزايد الغموض بشأن مسار العلاقات الأميركية الإيرانية.
ويبرز في التغطية هاجس حماية الجيش اللبناني من تداعيات التصعيد، في ظل حساسية المرحلة التي تتطلب الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع انتقال الصراع الإقليمي إلى الأراضي اللبنانية. كما تشير الصحيفة إلى بداية حوار حذر مع حزب الله، وسط تساؤلات حول التعهدات المتعلقة بعدم إسناد إيران في أي مواجهة محتملة.
وتتطرق التغطية إلى الجدل المحيط بملف المتفجرات، مع نقل استغراب مصدر رسمي من حجم الضجة السياسية والإعلامية، مشيراً إلى أن ضبط متفجرات في مراحل سابقة لم يحظَ بالاهتمام نفسه. في المقابل، يصرّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على عدم نقل الخلاف إلى الشارع، فيما يتواصل الانقسام السياسي حول كيفية التعامل مع القضية.
وتعكس هذه الملفات صعوبة إدارة التوازن بين مقتضيات الأمن الداخلي، ومطالب تطبيق قرارات الدولة، والحاجة إلى منع التوتر السياسي من التحول إلى مواجهة داخلية.
صحيفة الأنباء الكويتية
العنوان الأبرز: لبنان لن يقبل استخدام أراضيه منصة لتهديد أشقائه العرب
تسلّط الصحيفة الضوء على موقف لبنان الرافض لاستخدام أراضيه لتهديد أمن الدول العربية أو تحويله إلى ورقة تفاوض في تسويات إقليمية تجري خارج مؤسساته الشرعية.
ويأتي هذا الموقف في إطار محاولة إعادة بناء الثقة بين لبنان ومحيطه العربي، ولا سيما دول الخليج، بعد سنوات من التوترات التي انعكست على العلاقات السياسية والاقتصادية.
وتبرز أهمية هذا التوجه في ارتباطه بمسألة القرار الوطني، إذ إن حماية العلاقات العربية تتطلب قدرة الدولة على ضبط سياساتها الأمنية والخارجية، ومنع استخدام أراضيها في صراعات لا تخدم مصالحها.
وفي المقابل، تبقى استعادة السيادة مرتبطة أيضاً بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية وتنفيذ القرار الدولي رقم ١٧٠١. ومن هنا، فإن التحدي أمام لبنان يتمثل في الجمع بين حماية أمن الدول العربية، واستعادة أراضيه، وتثبيت سلطة المؤسسات الشرعية.
صحيفة الراي الكويتية
العنوان الأبرز: لبنان في قلب سباق الماء والنار الإقليمي
تعكس التغطية حالة التوتر التي يعيشها لبنان في ظل التهديدات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع مساعٍ قطرية لمنع عودة المواجهة.
وتشير الصورة الإقليمية إلى أن المسار الدبلوماسي لم يُغلق، لكنه لم يصل إلى تسوية نهائية أيضاً. فالتباين في الشروط والمواقف يجعل احتمالات التفاوض والتصعيد قائمة في الوقت نفسه.
وبالنسبة إلى لبنان، فإن أي مواجهة واسعة قد تترك تداعيات مباشرة على الوضع الأمني والاقتصادي، وتزيد الضغوط على مؤسساته في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى الاستقرار والمساعدات والاستثمارات.
لذلك، فإن نجاح الوساطة لا يمثل مجرد تطور في العلاقات الأميركية الإيرانية، بل قد يشكل عاملاً مؤثراً في تخفيف المخاطر عن لبنان والمنطقة.
صحيفة الجريدة الكويتية
العنوان الأبرز: رجّي يؤكد أن لبنان لن يقبل استخدام أراضيه لتهديد أمن الدول العربية
تتناول الصحيفة تصريحات وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي بشأن رفض تحويل لبنان إلى منصة لتصفية الحسابات الإقليمية أو خدمة مصالح دول أخرى على حساب مصالحه الوطنية.
وتحمل هذه التصريحات رسالة إلى الداخل والخارج مفادها أن القرار الأمني والسياسي يجب أن يكون بيد الدولة، وأن علاقات لبنان العربية ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل وحماية المصالح المشتركة.
لكن هذه الرؤية تواجه تحديات عملية، أبرزها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والخلاف الداخلي حول حصرية السلاح، إضافة إلى ارتباط الوضع اللبناني بالتطورات الإقليمية.
ويبرز هنا أن استعادة الثقة العربية تحتاج إلى إجراءات عملية، تشمل تعزيز المؤسسات الشرعية وتطبيق القرارات الحكومية، بالتوازي مع المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.
الخلاصة العامة للصحف اللبنانية والعربية
تكشف قراءة الصحف المتاحة اليوم عن ثلاثة مسارات رئيسية:
المسار الأمني: استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب، والخلاف حول ملف المتفجرات، ومخاوف توسّع المواجهة الإقليمية.
المسار السياسي: محاولة الدولة اللبنانية تعزيز سلطتها، وتثبيت علاقاتها العربية، ومتابعة الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران.
المسار الاقتصادي: النقاش حول موازنة عام ٢٠٢٧، وإصلاح قطاع الكهرباء، وإعادة رسملة المصارف، وتحديد الأموال المتاحة لاسترداد الودائع.
وتبقى النتيجة الأبرز أن لبنان يواجه اختباراً متزامناً على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية. فنجاح الحكومة في حماية الاستقرار يتطلب معالجة الملفات الداخلية بجدية، فيما يشكل احتواء التصعيد الإقليمي عاملاً أساسياً لتجنب مزيد من الضغوط على البلاد.
