سام ألتمان للشركات: مواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي أهم من زيادة الإنتاجية

وأشار ألتمان إلى أن وتيرة التغير في مجال الذكاء الاصطناعي كانت واحدة من أكبر المفاجآت بالنسبة له هذا العام. وقال إنه عندما أطلقت “أوبن إيه آي” نموذج “شات جي بي تي” (ChatGPT) قبل نحو أربع سنوات، كانت نماذجها “عاجزة عن حل مسائل الرياضيات المخصصة للمرحلة الابتدائية، أما الآن فهي قادرة على حل أصعب المسائل الرياضية التي لم تُحل من قبل”.
وأضاف أن نموذج “جي بي تي-6” (GPT-6)، وهو أحدث نماذج الشركة، شهد “أوسع تبنٍّ على الإطلاق مقارنة بأيّ نموذج جديد آخر”.
كما لفت ألتمان إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح لأشخاص لم يعتبروا أنفسهم يومًا مبرمجين بناء تطبيقاتهم الخاصة. وفي معرض وصفه لتجربته الشخصية في استخدام أحدث هذه الأدوات، قال: “الأمر أشبه بإدارة مصنع داخل حاسوبي، إذ يمكنني أتمتة المهام التي لا أستمتع بالقيام بها”.


