عاجل
الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ غارة وهمية على مستوى متوسط إلى منخفض فوق الحدود الشمالية لعكار والهرملجرحى في حادث سير تحت جسر مستشفى البترونرويترز: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.39$ لتصل إلى 107.16 دولارات للبرميلمحلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية فوق بلدة المنصوري كما تعرضت البلدة لعدد من قذائف الهاونالحرس الثوري الإيراني: مقتل إرها.بي واعتقال آخرين قبل تنفيذهم عمليات جنوب محافظة سيستان وبلوشستانتعز: 10 شهداء و16 جريحا بينهم أطفال في استهداف تحشيدات العدو السعودي سوق المخعف في عزلة الأقروض بمديرية المسراخالعميد سريع: يبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا 3939 غارةً جويةً وصاروخاالعميد سريع: العدوان تم بطائرات اف خمسة عشر وتايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف وخلفت شهداء وجرحى من المدنيينالطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ غارة وهمية على مستوى متوسط إلى منخفض فوق الحدود الشمالية لعكار والهرملجرحى في حادث سير تحت جسر مستشفى البترونرويترز: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.39$ لتصل إلى 107.16 دولارات للبرميلمحلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية فوق بلدة المنصوري كما تعرضت البلدة لعدد من قذائف الهاونالحرس الثوري الإيراني: مقتل إرها.بي واعتقال آخرين قبل تنفيذهم عمليات جنوب محافظة سيستان وبلوشستانتعز: 10 شهداء و16 جريحا بينهم أطفال في استهداف تحشيدات العدو السعودي سوق المخعف في عزلة الأقروض بمديرية المسراخالعميد سريع: يبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا 3939 غارةً جويةً وصاروخاالعميد سريع: العدوان تم بطائرات اف خمسة عشر وتايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف وخلفت شهداء وجرحى من المدنيين

أقرّ رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي بأن القنابل التي ألقاها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة أدت إلى مقتل أسرى إسرائيليين، معترفاً بوقوع أخطاء عسكرية خلال الحرب، ومؤكداً أن القوات الإسرائيلية لم تكن تعلم بوجود الأسرى في المواقع التي استهدفتها.

وقال هاليفي، خلال مشاركته الأحد في مؤتمر «مواجهة الكراهية» السنوي الثالث، الذي استضافه متحف التراث اليهودي في مدينة نيويورك، بحسب ما نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية: «للأسف، ارتكبنا أخطاء. قنابلنا قتلت أسرى».

وأضاف: «بالطبع لم يكن ذلك متعمداً، فلم نكن نعلم أنهم كانوا هناك».

ويكتسب هذا الاعتراف أهمية في ظل الجدل المتواصل داخل إسرائيل بشأن مسؤولية الجيش عن مقتل أسرى إسرائيليين خلال الحرب على غزة، بعدما دأبت السلطات الإسرائيلية على نفي مسؤوليتها عن مقتل عدد منهم، واتهام حركة حماس بالوقوف وراء ذلك، وهو ما نفته الحركة مراراً.

هاليفي يعترف بمقتل أسرى بسبب القصف الإسرائيلي

تأتي تصريحات هاليفي في وقت تشير فيه المعطيات الواردة في التقرير إلى مقتل أكثر من 70 أسيراً خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما استعادت إسرائيل بقية الأسرى أحياء من خلال عمليات تبادل مع حركة حماس.

وأوضح رئيس الأركان السابق أنه استغرق وقتاً طويلاً لإقناع القيادة السياسية الإسرائيلية بالموافقة على تنفيذ عملية برية داخل القطاع، بهدف المساعدة في استعادة الأسرى.

وكان هاليفي قد استقال من منصبه في آذار/مارس 2025، معلناً تحمّله جانباً من المسؤولية عن إخفاقات هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وخلفه في قيادة الجيش إيال زامير.

ووصف هاليفي الهجوم بأنه «فشل كان يمكن منعه»، لكنه رفض الادعاءات التي تحدثت عن وجود خيانة داخلية في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ساعدت حركة حماس على تنفيذ الهجوم.

وقال: «لم تكن هناك أي خيانة على الإطلاق، وعلى المستوى السياسي وقيادة الدولة أن يقولا ذلك بوضوح ودون لبس».

وأضاف أن مساعدة حماس كانت ستتطلب وجود شبكة واسعة من المتعاونين، وليس شخصاً واحداً، مشيراً إلى أنه لم يُعثر على أي شخص من هذا النوع بعد ثلاث سنوات.

إيران وحزب الله.. أولويات الجيش قبل هجوم 7 أكتوبر

وفي حديثه عن الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، أقرّ هاليفي بأن أولويات الجيش الإسرائيلي كانت تتركز على إيران وحزب الله، فيما جرى التعامل مع حركة حماس باعتبارها تهديداً أقل إلحاحاً.

وقال إن ترتيب الأولويات العسكرية كان يبدأ بإيران، ثم حزب الله، وبعد ذلك حماس، موضحاً أن القيادة الإسرائيلية لم تكن تتوقع أن تنفذ الحركة هجوماً بهذا الحجم.

وأضاف: «كان ينبغي أن نخوض حرباً في غزة، لكن ترتيب أولوياتنا كان: أولاً إيران، ثم حزب الله».

وتابع أن رئيس حركة حماس في غزة آنذاك، يحيى السنوار، عمل على منع إسرائيل من توقع طبيعة الهجوم وحجمه، وبذل كل ما في وسعه لمباغتة القوات الإسرائيلية وتنفيذ هجمات متزامنة.

وقال هاليفي إن جميع النقاط على طول الحدود مع قطاع غزة تعرضت للهجوم مباشرة بعد الساعة 06:29 صباحاً، في إشارة إلى التزامن الواسع للهجوم الذي كشف حجم الإخفاق الاستخباراتي والعسكري الإسرائيلي.

هاليفي يطالب بالتحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر

وفي ظل الجدل السياسي المستمر بشأن المسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر، دعا هاليفي إلى استكمال التحقيقات وطرح الأسئلة الصعبة المتعلقة بالإخفاقات التي سبقت الهجوم.

وتأتي هذه الدعوة وسط خلاف داخل إسرائيل بشأن تشكيل لجنة تحقيق رسمية، إذ يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وينفي تحمّله مسؤولية الإخفاق، محمّلاً الجيش جانباً من المسؤولية.

ويُعد هجوم السابع من أكتوبر أكبر إخفاق استخباراتي وعسكري في تاريخ إسرائيل، وفق توصيف مسؤولين إسرائيليين، بعدما تمكنت حركة حماس من استهداف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة، وقتل وأسر إسرائيليين.

وكانت الحركة قد بررت الهجوم بأنه جاء رداً على ما وصفته بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى.

وفي عام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

القصف الإسرائيلي مستمر رغم وقف إطلاق النار

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يشير التقرير إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث أسفرت الخروقات والقصف عن استشهاد 1580 فلسطينياً وإصابة 5711 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما تتواصل القيود الإسرائيلية على إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان القطاع.

ويبلغ عدد سكان غزة نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 2.15 مليون نازح، يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة الحرب والدمار ونقص الاحتياجات الأساسية.

وعلى المسار القضائي الدولي، تنظر محكمة العدل الدولية في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، والتي تتهمها بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وانضمت إليها دول أخرى.

ويعيد اعتراف هاليفي بشأن مقتل أسرى بنيران الجيش الإسرائيلي فتح ملف المسؤولية العسكرية عن نتائج القصف، بالتوازي مع استمرار الخلاف السياسي داخل إسرائيل حول إخفاقات السابع من أكتوبر، والجهة التي تتحمل مسؤولية القرارات التي سبقت الهجوم وأدارته خلال الحرب.

شاركها.