عاجل
وسائل إعلام إسرائيلية: اعتقال فلسطيني بشبهة التسلل إلى مستوطنة أفيتار جنوب نابلسوسائل إعلام فرنسية عن نائب عمدة باريس: مشاورات مع الشرطة لبحث إمكانية فرض حظر تجوال في العاصمةالجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في مستوطنة أفيتار جنوب نابلس خشية تسلل مسلحينفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: ندعو إلى عدم عبور مضيق هرمز قبل الحصول على ضماناتفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: الوضع لا يزال خطيرا وحرجا في ما يتعلق بالشحن البحري الدوليفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: نحو ٦ آلاف بحار عالقون منذ بداية الصراع قرب مضيق هرمزوسائل إعلام إسرائيلية: اعتقال فلسطيني بشبهة التسلل إلى مستوطنة أفيتار جنوب نابلسوسائل إعلام فرنسية عن نائب عمدة باريس: مشاورات مع الشرطة لبحث إمكانية فرض حظر تجوال في العاصمةالجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في مستوطنة أفيتار جنوب نابلس خشية تسلل مسلحينفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: ندعو إلى عدم عبور مضيق هرمز قبل الحصول على ضماناتفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: الوضع لا يزال خطيرا وحرجا في ما يتعلق بالشحن البحري الدوليفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: نحو ٦ آلاف بحار عالقون منذ بداية الصراع قرب مضيق هرمز
أكد «حزب العمال الكردستاني» أن المواجهات التي شهدتها مدينة حلب أخيراً بين الجيش السوري والقوات الكردية تهدف إلى تقويض وقف إطلاق النار القائم بين أنقرة ومقاتلي الحزب.
وأوضح الحزب، في بيان نقلته وكالة «فرات» للأنباء، أن الهجمات التي استهدفت الأحياء الكردية في حلب ترمي إلى إضعاف ما وصفه بـ«حركة التحرير» ونسف التزام الحزب بوقف إطلاق النار، متسائلاً عن إمكانية الاستجابة لنداء زعيمه التاريخي عبد الله أوجلان بإنهاء الكفاح المسلح في ظل هذه التطورات.

وجاء ذلك بعد أن اعتبر حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا أن الاشتباكات الأخيرة في حلب تمثل محاولة من المقاتلين الأكراد لإفشال المساعي التركية الرامية إلى إنهاء النزاع مع «حزب العمال الكردستاني».

وقال المتحدث باسم الحزب عمر جيليك إن الهجمات التي نفذتها وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديموقراطية في حلب تهدف إلى تخريب مشروع «تركيا الخالية من الإرهاب».

وفي السياق نفسه، كان الجيش السوري قد طالب القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب باتجاه نهر الفرات، وذلك بعد يومين من إعلانه السيطرة على حيي الأشرفية والشيخ مقصود عقب معارك استمرت أياماً مع قوات «الأسايش»

شاركها.