أصدر الجيش في جنوب السودان تعليمات بإخلاء ثلاث مناطق في ولاية جونقلي تمهيداً لعملية عسكرية وشيكة ضد قوات المعارضة. ودعت القيادة العسكرية المدنيين في نيرول وأورور وأكوبو إلى الانتقال فوراً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، كما طالبت بعثة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بمغادرة تلك المناطق خلال 48 ساعة.
وتأتي هذه الخطوة وسط اشتباكات تُعد الأعنف منذ 2017، ما يعكس تدهور الوضع الأمني في أحدث دولة أفريقية، بعد موجات نزوح واسعة تجاوزت 180 ألف شخصاً. وعلى الرغم من أوامر الإخلاء، أكدت بعثة الأمم المتحدة استمرار قواتها في مواقعها لاحتواء التوترات، بينما أُجلي موظفو منظمة «أطباء بلا حدود» من أكوبو.
وتتركز المعارك على الحدود الشرقية مع إثيوبيا، في محاولة من الحكومة لصد هجمات مقاتلي المعارضة بقيادة نائب الرئيس رياك مشار، بعد سيطرة الأخير على بلدة باجوت شمالي جونقلي، وتهديد محتمل لعاصمة الولاية بور. ودعت الأمم المتحدة قادة جنوب السودان إلى وضع مصلحة المواطنين أولاً ووقف التصعيد لتفادي حرب شاملة جديدة.
