تصعيد إسرائيلي في الجنوب: غارات وقصف مدفعي وتفجيرات في بلدات عدة
الرصد الإخباري – خاص مركز بيروت للأخبار
واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على الجنوب اللبناني، وسط تصاعد وتيرة الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير في عدد من البلدات والمناطق.
وبحسب المعطيات الميدانية الواردة في التقرير، لم يتوقف القصف المدفعي على المنصوري خلال الساعتين الأخيرتين، وطاول أيضًا وادي زبقين ومناطق مجاورة. وسُجّل استخدام مدافع «هاوتزر» متنقلة بين الجبين وشيحين، لإطلاق القذائف باتجاه هذه المناطق.

ويشير التقرير إلى أن استخدام المدفعية المتنقلة يمثّل تطورًا في أسلوب الاستهداف، بعدما كانت قوات الاحتلال تعتمد على مرابضها المدفعية، إلى جانب الدبابات التي كانت تستهدف المنصوري ومجدل زون من جهة البياضة.
كما طاول القصف المدفعي الخيام وكفر تبنيت وزوطر الشرقية، وسُجّل إطلاق قنابل مضيئة في أجواء يحمر الشقيف.
ولم تقتصر الاعتداءات على الساعات الأخيرة؛ إذ تواصلت منذ ما بعد منتصف ليل السبت–الأحد، وشارك الطيران الحربي الإسرائيلي في تنفيذ غارات استهدفت كفر تبنيت ووادي الحجير وبرعشيت والطلوسة ومناطق أخرى، وفق المعطيات نفسها.
وتزامنت الغارات مع عمليات تفجير في مجدل زون ويحمر الشقيف، واستمرار التحركات العسكرية والقصف على امتداد محاور عدة في الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب اللقاء العسكري اللبناني–الإسرائيلي في الولايات المتحدة. وبحسب التسريبات المشار إليها في التقرير، لم يحقق اللقاء تقدمًا إيجابيًا، فيما تواصلت الاعتداءات التي كانت قد تصاعدت قبله.
