وقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته إلى دافوس السويسرية، الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام”، مؤكداً أنه يعمل على إنهاء الملف الإيراني، في حين وجّه تحذيراً واضحاً لحركة “حماس” بضرورة التخلي عن سلاحها، وإلا فإنها ستواجه نهايتها.
وألقى ترامب سلسلة مواقف تناولت أهم القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً أن الشرق الأوسط أمام فرصة حقيقية لإنهاء الكراهية وسفك الدماء، ومشيداً بما وصفه بـ”الإنجازات غير المسبوقة” في المنطقة.
وأشار ترامب إلى أن “هناك الآن سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن”، موضحاً أن “59 دولة شاركت في جهود السلام” في المنطقة.
وأكد أن “مجلس السلام لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها”، مضيفاً أنه يضم “أفضل القادة في العالم”.
وشدّد الرئيس الأميركي على ضرورة أن تقوم حركة “حماس” بـ”إعادة الجثة الأخيرة من غزة”، وأضاف “سنعمل على التأكد من نزع السلاح في غزة وضمان إدارتها بشكل جيد وإعادة إعمارها”، مشدداً على أن “على حماس التخلي عن سلاحها وإلا ستكون نهايتها”.
كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “أبقت وقف إطلاق النار صامداً في غزة، وكذلك استمر تقديم المساعدات الإنسانية”.
وفيما يخص الملف الإيراني، قال الرئيس الأميركي “لقد قضينا على القدرات النووية الإيرانية”، مؤكداً أن التهديدات في أوروبا والشرق الأوسط “بدأت تخمد مقارنة بالعام الماضي”.
أما فيما يتعلق بالشأن السوري، فقد ذكر ترامب أن “محونا (داعش) في سوريا خلال ولايتي الأولى، لكنه أعاد بناء صفوفه في عهد الرئيس بايدن، وأن الرئيس السوري يبذل جهوداً كبيرة لمواجهة هذا التنظيم”، مشيراً إلى أن “الرئيس السوري يحقق إنجازات عظيمة في بلاده ويعمل بجهد كبير، وقد رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن سوريا، وهو ما يمنحها فرصة للتنفس”.
وكانت واشنطن قد وجّهت دعوات لعدد من الدول والقادة للمشاركة في المجلس الذي يترأسه ترامب.
