عاجل
بيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنهالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاًبيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنهالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاً

كتب عصام الحلبي

تحول حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة دولة فلسطين في لبنان ، مساؤ يوم الجمعة ، 5 كانون الاول في بيروت بمناسبة اليوم الوطني الفلسطيني واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى مناسبة تتجاوز الطابع الاحتفالي لتصبح منصة دبلوماسية سياسية رفيعة المستوى، عبرت عن عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني. الحفل شهد حضورًا رسميًا رفيعًا من رئيس الجمهورية اللبنانية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس الوزراء، وعدد من الوزراء والنواب، إلى جانب سفراء الدول العربية والأجنبية في لبنان، وشخصيات حزبية وفصائل فلسطينية، وممثلين عن مؤسسات وجمعيات أهلية ومدنية ودولية، وقادة الأجهزة الأمنية، ونواب سابقين، ما أعطى للكلمة التي ألقاها السفير الفلسطيني محمد الأسعد بعدًا سياسيًا ودبلوماسيًا مهمًا.

ركز السفير الأسعد في كلمته على مجموعة من الرسائل الرئيسة، أبرزها التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، ورفض التوطين، ووضع المخيمات الفلسطينية في لبنان تحت سيادة الدولة اللبنانية، مع تعزيز التنسيق الأمني لضمان الاستقرار وحفظ الأمن داخل المخيمات ومحيطها. كما أبرز الأسعد الإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية، بدءًا من الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، وصولاً إلى جهود تسوية الصراع وتحقيق حل الدولتين، مؤكدًا على أهمية الدعم الدولي والموقف الأخوي للبنان في تعزيز هذه المسارات.

كما حمل خطاب السفير دلالات واضحة حول التوازن بين الحضور الفلسطيني في لبنان واحترام السيادة اللبنانية، مؤكّدًا أن المخيمات هي جزء من الأراضي اللبنانية وأن الالتزام بالقوانين اللبنانية هو أساس التعاون والشراكة. وبرزت أيضًا الأبعاد الإنسانية في كلمته، مع الإشارة إلى تضحيات الشعب الفلسطيني ومعاناته نتيجة العدوان على قطاع غزة، والدور الإيجابي للمجتمع الدولي والدول الشقيقة في تقديم المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

من خلال هذه الكلمة، بدا جليًا أن الهدف كان وضع الحضور الرسمي والدبلوماسي أمام رؤية فلسطينية متزنة، تجمع بين الثقة بالشراكة اللبنانية، والحزم في المطالبة بالحقوق، واستعراض الإنجازات الدبلوماسية، بما يعكس نضج الدبلوماسية الفلسطينية وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف على أعلى المستويات. الحفل إذًا لم يكن مجرد مناسبة رمزية، بل منصة لتأكيد الدور السياسي الفلسطيني في لبنان، وتعزيز الروابط الأخوية مع الدولة اللبنانية، مع تأكيد أن المسار نحو الحرية واستقلال فلسطين يمر عبر هذه الشراكة والدعم الدولي.

شاركها.