في إطار تعزيز التعاون الأمني بين لبنان والدول الأوروبية، أجرى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار سلسلة لقاءات رسمية في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش مشاركته في معرض ميليبول قطر 2026 المتخصص في الأمن الداخلي والسلامة، بحث خلالها سبل تطوير التنسيق الأمني ودعم المؤسسات الأمنية اللبنانية في مواجهة التحديات الراهنة.
لقاءات لبنانية أوروبية على هامش ميليبول قطر 2026
وشملت لقاءات وزير الداخلية اللبناني كلاً من وزير الداخلية البلجيكي برنارد كوينتين، ووزير الدولة في وزارة الداخلية الألمانية بيرند كروسر، ووزير العدل والنظام العام القبرصي كوستاس فيتيريس.
وجرت الاجتماعات بحضور سفير لبنان لدى قطر بلال قبلان، وأمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف.
وتأتي هذه اللقاءات على هامش معرض ميليبول قطر، الذي يشكّل منصة دولية لبحث أحدث التطورات والحلول المتعلقة بالأمن الداخلي والسلامة.

تعزيز التعاون الأمني ومواجهة التحديات الإقليمية
وركّزت المباحثات على تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الأمني، إلى جانب تعزيز آليات التنسيق وتبادل الخبرات بين لبنان والدول الأوروبية المعنية.
كما تناولت الاجتماعات التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، والحاجة إلى تكثيف الجهود المشتركة لمواجهتها، في ظل التطورات الإقليمية التي تفرض مزيداً من التنسيق بين الأجهزة والمؤسسات المختصة.
ويأتي هذا التوجّه في إطار العلاقات التي تربط لبنان بكل من بلجيكا وألمانيا وقبرص، بما يتيح مواصلة الحوار حول الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

دعم المؤسسات الأمنية اللبنانية في صدارة المباحثات
وشكّلت اللقاءات فرصة لعرض أبرز التحديات التي يواجهها لبنان خلال المرحلة الحالية، ولا سيما تلك المرتبطة بالحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز جاهزية المؤسسات الأمنية.
وشدّد الحجار خلال مباحثاته على أهمية استمرار الدعم الدولي للمؤسسات الأمنية اللبنانية، والعمل على تطوير قدراتها وإمكاناتها، بما يساعدها على أداء مهامها بكفاءة في مواجهة التحديات المتزايدة.
لبنان يسعى إلى توسيع شراكاته الأمنية
وتعكس هذه الاجتماعات مساعي لبنان إلى تعزيز قنوات التواصل مع الشركاء الأوروبيين، والاستفادة من التعاون الدولي في تطوير قدرات المؤسسات الأمنية وتوسيع مجالات التنسيق المشترك.
كما تبرز أهمية المشاركة اللبنانية في المحافل الأمنية الدولية، بوصفها فرصة لطرح احتياجات المؤسسات الوطنية وبحث إمكانات التعاون مع الدول الشريكة.
وتبقى نتائج هذه اللقاءات مرتبطة بما قد يُترجم لاحقاً إلى خطوات عملية أو برامج تعاون تدعم قدرات المؤسسات الأمنية اللبنانية.
اقرأوا المزيد من الأخبار والتطورات في مركز بيروت للأخبار.
