تحذير من تدهور أوضاع المضربين

دخل إضراب السجناء في عدد من السجون اللبنانية يومه الحادي والعشرين، وسط مخاوف متزايدة من انعكاساته الصحية. وقال متحدث باسم السجناء إن 55 نزيلًا باتوا في حالات حرجة حتى ظهر السبت 3 تشرين الأول، بحسب ما نقل موقع «MTV».

544 نزيلًا يشاركون في الإضراب

وأشار المتحدث إلى أن عدد المشاركين في الإضراب بلغ 544 سجينًا، موضحًا أن التحرك يأتي احتجاجًا على تجميد قانون العفو العام. وتشمل التحركات نزلاء في المبنيين «ب» و«د» في سجن رومية، إلى جانب سجناء في راشيا والبقاع.

نقل سجين إلى المستشفى

وتفاقمت المخاوف بشأن الوضع الصحي للمضربين بعد نقل السجين «ع.أ.» إلى المستشفى يوم الجمعة 2 تشرين الأول، عقب تراجع حالته الصحية، وفق ما أفاد به المتحدث.

مخاوف من انتشار السل

وبحسب المتحدث، يواجه السجناء أيضًا مخاوف مرتبطة باحتمال انتشار مرض السل داخل السجون، ما دفعهم إلى المطالبة بتدخل سريع من وزارة الصحة والجمعيات المعنية.

مطالب بتأمين وسائل الوقاية

وطالب السجناء، وفق ما نُقل عن المتحدث، بتوفير كمامات واقية من نوع KN95، إلى جانب اتخاذ إجراءات صحية للتعامل مع المخاطر التي يخشونها داخل أماكن الاحتجاز.

رسالة احتجاج إلى المعنيين

وفي رسالة تختصر مطالبهم، رفع نزلاء لافتة حملت سؤالًا مباشرًا للجهات المعنية: «ماذا تنتظرون؟ كم سجينًا يجب أن يموت حتى تفرجوا عن قانون العفو العام؟»

الإضراب مستمر

ويواصل السجناء تحركهم لليوم الـ21، في ظل تمسّكهم بمطلب العفو العام، بينما يحذّر متحدث باسمهم من أن استمرار الإضراب قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في أوضاع المضربين.

 

شاركها.