أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 11/09/2026
اللواء
■شبهت شخصية جنوبية مخضرمة إبعاد الجيش الاسرائيلي عن النبطية بمثابة ضربة قوية للاحتلال على نحو ما حصل مع تحرير صيدا عام ١٩٨٥.
■اعتبر ما حدث بالنسبة لقانون العفو بمثابة مخرج على أن يعاد اصداره على نحو يحافظ على روحيته الأولى.
■حسب مصادر معنية، حال الضغط المسيحي الروحي والنيابي دون تمرير «صفقة» وتفريغ بأساتذة جدد في اللبنانية بحجة انعدام الموازنة العامة.
الجمهورية
■ينظر إلى اختيار شركة المراجعة جديدة لمعاملات والتدقيق بملفات مؤسسة مالية رسمية، أنه قد يعيد إلى الواجهة ملفات مالية كانت قد هدأت سياسياً، لأن التدقيق لن يكون تقنياً فقط.
■يصر وزير بحقيبة سيادية، على أن استمرار التذكير بوجوب تقديم بيانات أصحاب الحق الاقتصادي يدل إلى أن الوزارة لا تزال تعتبر الملف أداة أساسية في مكافحة التهرب، وأن القرار ليس سياسياً إنما إدارياً.
■يتوقع أن يشهد لبنان تدفقاً لمشتقات نفطية وغازية من ثلاث دول إقليمية في الأشهر القليلة المقبلة.
البناء
■ يتجه الخط الغالب في الصحافة الأمريكية إلى اعتبار الحرب على إيران مأزقاً استراتيجياً واقتصادياً لواشنطن، إذ تقول وول ستريت جورنال إن تجاوز برنت 100 دولار ناتج من نقص التدفقات والمخزونات والخامات الثقيلة، وإن استمرار التصعيد قد يدفعه نحو 120 دولاراً.
فيما بلومبرغ تصف الحرب بأنها عالقة بلا مخرج، لأن واشنطن تضرب إيران، لكنها لا تستطيع تأمين هرمز، فيما تستنزف السوق مخزوناتها بوتيرة غير مسبوقة.
أما واشنطن بوست تعتبر الحرب “هدفاً أمريكياً في المرمى الأمريكي”، لأن النفط الإيراني يستمر نحو الصين بأسعار أعلى، بينما يدفع الأمريكيون كلفة البنزين والتضخم، وتستفيد روسيا والصين.
في حين لوس أنجلس تايمز تربط النفط فوق 100 دولار بهبوط داو جونز 0.8 في المئة وناسداك 0.6 في المئة، مع ارتفاع عائد السندات وتزايد احتمال رفع الفائدة.
أما ماركت ووتش فتسجل أطول موجة صعود للخام الأمريكي منذ ثلاث سنوات.
والنتيجة السريعة هي أن السعر كذّب رواية فتح هرمز، وأن الحرب تحولت من ضغط على إيران إلى ضغط على الاقتصاد والأسهم وترامب قبل الانتخابات النصفية.
خلاصة ما وصلت إليه الصحف:
■يتقاطع اتجاه الصحافة الإسرائيلية عند اعتبار غادي آيزنكوت المتقدم الفعلي في السباق حيث القناة 12 تقول إن آيزنكوت ثبت حزب يشار أولاً بـ25 مقعداً مقابل 21 لليكود، ويتقدم على نتنياهو لرئاسة الحكومة 42 مقابل 38 في المئة، لكن المعارضة الصهيونية تقف عند 57 مقعداً.
معاريف تمنح آيزنكوت 25 مقابل 20 لنتنياهو، وتضع كتلة الأخير عند 47 فقط، بسبب سقوط حزب عوفر فينتر تحت عتبة الحسم.
هآرتس أعادت مسؤولية السابع من أكتوبر إلى مركز الحملة، عبر تقرير تحذير محمد بن زايد لنتنياهو قبل العملية، فانتقل النقاش من إخفاق المؤسسة إلى مسؤولية نتنياهو الشخصية.
والقناة 12 تكشف أن آيزنكوت أخذ 16 في المئة من ناخبيه من الليكود، بينما يأخذ فينتر 44 في المئة من جمهوره من الليكود أيضاً. النتيجة السريعة هي أن نتنياهو يخسر من داخل اليمين، وأن فشله في جمع بن غفير وسموتريتش وفينتر أبقى معسكره بعيداً عن 61، لكن آيزنكوت لا يزال يحتاج إلى شريك لتشكيل الحكومة.
