أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 04/09/2026
تكشف «أسرار الصحف» الصادرة اليوم الجمعة 4 أيلول 2026 عن مشهد سياسي تتزايد فيه علامات التباعد والبرودة داخل السلطة، بالتوازي مع حركة اتصالات دبلوماسية وإقليمية تتقاطع مع التطورات الأمنية جنوباً. وبينما تبرز معلومات عن خلافات وعتب بين مسؤولين وسفراء، تتكشف في المقابل معارك نفوذ وخدمات داخلية، ولا سيما على مستوى القوى السياسية والنيابية في عدد من المناطق.
وفي الملف السياسي، توحي بعض التسريبات بوجود تراجع في الانسجام الحكومي مقارنة ببدايات العهد، فيما تتجه الأنظار إلى ملفات حساسة قد تنتقل من النقاش السياسي إلى المسارات القانونية والدستورية. كما يحضر ملف الجامعة اللبنانية، مع تداعيات قرار المجلس الدستوري، إلى جانب قضية شبكات غير شرعية مرتبطة بإحدى الوزارات وما يثار حول هدر مالي كبير.
أما على خط التطورات الجنوبية، فتتواصل الأسئلة حول حقيقة السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر، في وقت تكشف المعلومات المتداولة عن اختلاف في توصيف ما جرى ميدانياً بين «السيطرة العملياتية» والاحتلال الكامل. ويأتي ذلك وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لمعالجة ملف الأسرى والمختطفين وتحريك المفاوضات.
إقليمياً، تلفت «أسرار الصحف» إلى تصاعد الحراك التركي على الساحة اللبنانية، ولا سيما في الأوساط السنية، في مؤشر تقرأه مصادر متابعة باعتباره محاولة لبناء حضور سياسي وشعبي يتجاوز النشاط الإنمائي. كما تحضر الحرب الروسية ـ الأوكرانية بقوة، مع انتقال المواجهة إلى مستوى الحرب الهجينة داخل أوروبا، بما يرفع منسوب المخاوف من اتساع دائرة الصراع.
اقتصادياً ومعيشياً، تتجه الأنظار إلى موازنة 2027 ومساعي التدقيق في بنودها، فيما تتصاعد شكاوى اللبنانيين من فواتير الكهرباء وارتفاع كلفة المعيشة. وبين الملفات الحكومية والقضائية والخدماتية، ترسم «الأسرار» صورة مرحلة دقيقة تتداخل فيها الحسابات السياسية مع الضغوط الاقتصادية والتطورات الأمنية.
النهار
▪ تردد ان وزيراً سابقاً باع شقته في منطقة باتت كثيرة الاختلاط الطائفي وانتقل الى منطقة أخرى فيما اشترى منزله مستشار سياسي بارز.
▪ يحكى عن برودة في العلاقة بين عدد من الوزراء في الحكومة فيما بينهم ومع رئيس الحكومة بخلاف ما كانت عليه البدايات.
▪ وزعت وزيرة التربية ريما كرامي الشوكولا على زملائها في مجلس الوزراء احتفاءً بنجاح نجلها بشار.
▪ أبطل المجلس الدستوري تمديد ولاية رئيس الجامعة اللبنانية ستة أشهر، وحفظ حقه بالترشح لولاية ثانية، ما يعني ان لا شرعية للرئيس حالياً في أي قرار يتخذه إذ انتهت ولايته الأصلية ولم يتم التجديد له حتى الساعة. انضمللجولات التاريخية
▪ ترتفع الشكوى من ارتفاع فواتير الكهرباء من المولدات في الأحياء والقرى بعدما رفعت وزارة الطاقة التعرفة وزاد الاستهلاك بسبب الحر، علماً أن فواتير كثيرة باتت تعتمد الأسعار المحددة للمناطق الجبلية في بيروت ومحيطها.
▪ ينتظر الذين حجزوا السفر لأداء مناسك العمرة إلغاء أو تعديل القرار الذي حصر السفر جواً قبل 15 أيلول الجاري بعدما كانوا…
اللواء
■حسب معلومات دبلوماسية جرى عتب صريح بين مسؤول كبير وسفير دولة كبرى اتخذ على إثره قرار التوجه الى تل أبيب.
■تدور حرب خفية بين نواب حزبيين في أقضية كسروان وجبيل والمتن، على خلفية عمليات التزفيت والخدمات البلدية
■تعكف جهات اقتصادية لبنانية ودولية على التدقيق في بنود موازنة الـ ۲۰۲۷ لجهة القطاعات ومعالجة التضخم
نداء الوطن
■علمت “نداء الوطن” أن مالك غازي لم يكن ضمن لائحة الأسماء الأولى التي قُدّمت إلى إسرائيل وكان رجل من آل الشعار من قرية جندل السورية قد شاركه السجن وأبلغ عائلته وتولّت السفيرة معوّض متابعة الملف عبر الأميركيين الذين نقلوا الطلب إلى إسرائيل فأُفرج عنه بعد زيارة السفير عيسى.
■تكثّف الحراك التركي على امتداد الساحة السنّية عبر لقاءات وجولات لوفد «تيكا» شملت فاعليات وشخصيات سياسية ونيابية أوساط متابعة لا تفصل كثافة الزيارات عن توقيتها وتقرأ ملامح مقاربة تركية جديدة تتجاوز العناوين الإنمائية والاجتماعية نحو نسج شبكة حضور سياسي وشعبي.
■زوار الرئيس نبيه بري يخرجون بانطباع أنه في غاية التشاؤم في ظل عجزه عن التأثير في مسار التطورات وينقلون عنه أن “حزب الله” لا ينسق معه في كل الخطوات وأشد ما يُغضب بري بحسب زواره أن قسمًا كبيرًا من طائفته عاد إلى “مربع الحرمان” بسبب النهج الانتحاري للحزب
الجمهورية
■يتوقع أن تنتقل تداعيات قانون سيئ السمعة ويمس العدالة، من النقاش البرلماني إلى ساحات قانونية ودستورية خلال المرحلة المقبلة.
■سيعود ملف شبكات غير شرعية تتعلق بإحدى الوزارات التي كانت تدرّ مليارات للدولة، إلى الواجهة السياسية، بعد دخول هيئة قضائية على الخط، إثر أنباء عن هدر بحوالي نصف المليار دولار.
■علقت شخصية بارزة في حزب حليف لحركة سياسية على خطاب مرجع رسمي بالقول: تمام التمام.
البناء
■يقول خبير عسكري إن المقارنة بين احتلال قلعة الشقيف والكلام الإسرائيلي عن تلال علي الطاهر تكشف فارقاً لا يمكن اعتباره تفصيلاً لغوياً. فعندما دخل الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف في 31 أيار، أعلن نتنياهو بوضوح أن جنوده «احتلوا موقع البوفور»، ونشر الجيش صورهم داخل القلعة، ورفع العلم الإسرائيلي وعلم لواء غولاني فوقها، ثم أعلن وزير الدفاع أن القوات ستبقى هناك ضمن ما سمّاه المنطقة الأمنية. أما في علي الطاهر، فقد تجنّب نتنياهو كلمة الاحتلال، واكتفى بالقول إن المرتفعات لم تعُد تشكل تهديداً وإن الجيش قتل أعداداً كبيرة من المسلحين، بينما استخدمت الرواية العسكرية تعبير «السيطرة العملياتيّة». وهذا التعبير يعني القدرة على الرصد والنار والإمساك بالمداخل والمحاور الحاكمة، ولا يساوي بالضرورة احتلال كامل التلال أو حسم وضع المجمّعات الجوفيّة فيها. لذلك فإن غياب صورة الجنود ورفع العلم، وغياب إعلان «احتللنا»، يرجّحان أن “إسرائيل” حققت نفوذاً نارياً وحصاراً ميدانياً، لكنها لم تقدم دليلاً على سقوط علي الطاهر كاملاً كما فعلت في الشقيف، بالمعنى العسكري والجغرافي والسياسي معاً.
■يقول مصدر دبلوماسي إن حرب أوكرانيا دخلت مرحلة تجمع بين التصعيد الميداني واتساع المواجهة الروسية الأوروبية. فقد تعرّضت كييف، في 3 أيلول، لهجوم روسي جديد أدّى إلى إصابة عشرة أشخاص، وإشعال حرائق ضمن موجة ضربات متواصلة منذ أكثر من أسبوع. بينما تقول روسيا إن كثافة القصف تستهدف خطوط الإمداد التسليحية لأوكرانيا سواء في موانئ وسفن البحر الأسود أو في خطوط سكك الحديد. بالتوازي، انتقل التوتر إلى قلب أوروبا بعدما اتهمت ألمانيا روسيا بمحاولة استهداف مطار لايبزيغ بطائرة مسيّرة، واستدعت بريطانيا القائم بالأعمال الروسي، بينما اتهمت الاستخبارات الدنماركية موسكو بتجنيد مواطنين لتنفيذ أعمال تخريب ضد شركات دفاعية تدعم أوكرانيا. وردّت روسيا بإغلاق مراكز ثقافية ألمانية، محذرة من إجراءات مقابلة، لتصبح الحرب الهجينة جبهة موازية للحرب العسكرية، تهدّد بمواجهة أوسع بين موسكو والعواصم الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة، وتزيد صعوبة أيّ مسار تفاوضيّ
