رفعت ابراهيم البدوي
ليس هذا هو الرئيس “نبيه بري” الذي عودنا تمسكه بالمبادئ والاصول وحتى بالجمل والتسميات خصوصاً بعدما فاجأنا بكلمته اليوم بكلمته عن إطار إتفاق على ترسيم الحدود البحرية والإعلان عن البدء باطلاق مفاوضات بين لبنان و “اسرائل”مسقطاً كلمة “العدو” من قاموسه الذي لطالمنا عودنا على وصفه بالعدو وبالكيان الغاصب وهنا نسأل هل ان الرئيس نبيه بري تعمد اسقاط صفة العدو عن اسرائيل ام انها سقطت سهواً “ولا اظن ذلك” لانه كررها اكثر من مره
ام ان هناك ضغوطاً تمارس على لبنان للبدء بخطوات مسار التطبيع الناعم مع العدو الإسرائيلي تبدأ من خلال المفاوضات المباشره بين لبنان والعدو الاسرائيلي حتى وان كانت تحت رعاية الأمم المتحده
من جهة ثانيه نسأل الرئيس نبيه بري عن سبب قبول امريكا فقط كوسيط معتمد ولم تشرك كل من روسيا وفرنسا او الصين
وبما ان ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية بقي بعهدة الرئيس نبيه بري لاكثر من عشر سنوات فاننا نسأل لماذا لم يأخذ الرئيس نبيه بري بفكرة اعتماد مبدأ التفاوض غير المباشر وعبر وسيط موثوق غير امريكا ؟
كل هذه الاسئله تحتاج الى تفسير ومن حقنا كلبنانيين معرفة هذه التحولات في الخطاب والتعابير وبالمفردات وسبب ازالة صفة العدو واعتماد كلمة “اسرائيل” فقط بدلاً من العدو الاسرائيلي
اذا كان ما اعلن عنه الرئيس نبيه بري اليوم هو مطلب امريكي او شرط امريكي للقبول بترسيم الحدود البحرية فاننا نقول
لكل المهرولين للبدء بالتفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي ويحكم!!! فان مثل هذا الامر هو اعتراف كامل وصريح بالعدو الاسرائيلي وانني اعلن عن رفض اي صيغة للتفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي ونؤيد التفاوض الغير مباشر وعبر وسيط نزيه تماماً كما حصل في حالات متعددة
#لاصلحلاتفاوضلا_اعتراف
هذه هي مبادئنا التي نحافظ عليها ولن نتنازل عنها مهما كانت الضغوط والمغريات
ستبقى حماية لبنان وثرواته من اولياتنا ولكن ليس من خلال التفاوض المباشر مع العدو انما وبكل تأكيد بمعادلة #بالجيشوالشعبوالمقاومه
دولة الرئيس نبيه بري العروبي الناصر لفلسطين
انه العدو الاسرائيلي والكيان الغاصب وليست اسرائيل