بلدية بيروت ونقابة المهندسين تبحثان السلامة العمرانية وتوقّعان بروتوكول تعاون
بحثت بلدية بيروتو نقابة المهندسين في بيروت سبل تعزيزالسلامة العمرانية في بيروت، من خلال تحديث المسوحات الهندسية للأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط، وإعداد مخطط توجيهي جديد للعاصمة، إلى جانب التعاون في توفير الدعم الفني والتقني لتقييم المباني وتصنيفها بحسب درجة الخطورة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده محافظ بيروت القاضي مروان عبود في مكتبه، بحضور رئيس المجلس البلدي المهندس إبراهيم زيدان، ونقيب المهندسين في بيروت فادي حنا، وأمين عام الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومجلس النقابة والمهندسين المختصين.
وفي ختام الاجتماع، وقّعت بلدية بيروت ونقابة المهندسين بروتوكول تعاون يهدف إلى توحيد الجهود في مسح الأبنية وتقييمها وتصنيفها، وتحديث بياناتها، ووضع آليات للتعامل مع المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، بما يعزز السلامة العامة ويحافظ على سلامة سكان العاصمة.
تناول الاجتماع حاجة العاصمة بيروت إلى مخطط توجيهي جديد يراعي هويتها العمرانية، وينظم مجموعة من العناصر المرتبطة بالتخطيط والبناء، بما يشمل ارتفاعات المباني وتراجعاتها، وتوزيع المساحات العامة، وتصنيف الشوارع.
ويهدف هذا التوجه، وفق ما ورد في بيان دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، إلى تعزيز السلامة وتحسين المشهد العمراني، بما يساهم في تنظيم التطور العمراني داخل العاصمة.
وتأتي مناقشة المخطط التوجيهي ضمن البحث الأوسع في السلامة العمرانية في بيروت، ولا سيما في ظل الحاجة إلى تحديث المعطيات الهندسية المتعلقة بالمباني والبنية العمرانية.
المباني المتصدعة والآيلة للسقوط.. نحو تحديث المسوحات الهندسية
المباني المتصدعة والآيلة للسقوط.. نحو تحديث المسوحات الهندسية
خصص المجتمعون جانبا من الاجتماع لبحث ملف المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، مع التركيز على أهمية تقييم الأبنية وتصنيفها وفق مستوى الخطورة، بهدف تحسين آليات التعامل معها وتعزيز إجراءات السلامة.
وأكد المجتمعون أهمية تحديث نتائج المسوحات السابقة وإجراء مسوحات جديدة، بما يساعد على توفير بيانات أكثر حداثة حول حالة المباني وتحديد الأبنية التي تحتاج إلى متابعة هندسية.
تصنيف الأبنية وفق درجة الخطورة
تصنيف الأبنية وفق درجة الخطورة
يرتبط تقييم المباني المتصدعة بضرورة تحديد مستوى الخطورة الهندسية لكل مبنى، بما يساعد الجهات المعنية على ترتيب الأولويات واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وفي هذا الإطار، تناول الاجتماع تجربة تصنيف الأبنيةوفق درجة الخطورة، إلى جانب البحث في تحديث البيانات الهندسية المتعلقة بالمباني القائمة في بيروت.
ومن شأن هذه المنصة، وفق الهدف المطروح خلال الاجتماع، أن تساعد في تحديد الأبنية الأكثر خطورة وتسريع الاستجابة، من خلال تسهيل وصول المعلومات من المواطنين إلى الجهات المختصة.
كما يمكن أن تشكل المنصة أداة مساندة في تحديث قاعدة البيانات المتعلقة بالمباني، وربط البلاغات الواردة بعمليات التقييم والمسح الهندسي.
بروتوكول تعاون بين بلدية بيروت ونقابة المهندسين
بروتوكول تعاون بين بلدية بيروت ونقابة المهندسين
في ختام الاجتماع، وقّعت بلدية بيروت ونقابة المهندسين في بيروت بروتوكول تعاون لتأمين الدعم الفني الهندسي والتقني والدراسات اللازمة لتوحيد الجهود في مجال تقييم الأبنية.
ويتضمن التعاون، بحسب البيان، مجموعة من المحاور الأساسية:
مسح الأبنية وتقييم حالتها الهندسية.
تصنيف المباني وفق درجة الخطورة.
تحديث البيانات المتعلقة بالأبنية في العاصمة.
وضع آليات للتعامل مع المباني المتصدعة والآيلة للسقوط.
تعزيز التعاون الفني والتقني بين البلدية والنقابة.
دعم إجراءات السلامة العامة والحفاظ على سلامة سكان بيروت.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البلدية والهندسية، وتطوير آليات أكثر تنظيمًا للتعامل مع ملف الأبنية التي تحتاج إلى تقييم أو متابعة.
المشاركون في الاجتماع
المشاركون في الاجتماع
شارك في الاجتماع، إلى جانب محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس المجلس البلدي المهندس إبراهيم زيدان ونقيب المهندسين فادي حنا وأمين عام الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، عدد من المسؤولين وأعضاء المجلس البلدي والنقابة.
وضمت قائمة الحاضرين أعضاء المجلس البلدي عماد فقيه، ومحمد مشاقة، وهوفهانيس هاكوب بجاقجيان، وأمين سر نقابة المهندسين المهندس هيثم إسماعيل، وأعضاء مجلس النقابة المهندسين أحمد نجم الدين، وبسام علي حسن، وعماد مدور.
كما حضر مدير مصلحة الهندسة في بلدية بيروت المهندس جهاد البقاعي، ورئيس دائرة المباني المهندس هاني العرب، والمستشار المهندس راشد سركيس، والمستشارة المهندسة مروة غزيري.
يشكل التعاون بين بلدية بيروت ونقابة المهندسين خطوة في اتجاه تعزيز التنسيق الفني لمعالجة ملف الأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط، وتحديث المسوحات الهندسية والبيانات المتعلقة بحالة المباني.
ومع بحث إطلاق منصة إلكترونية للإبلاغ عن الأبنية، إلى جانب مناقشة مخطط توجيهي جديد للعاصمة، يتركز العمل المطروح على تطوير أدوات التقييم والمتابعة، بما يدعم السلامة العمرانية في بيروت ويحافظ على سلامة السكان والهوية العمرانية للمدينة.