لغز 14 أيلول يُدخِل عائلة “غينيس”: تاريخ واحد يتحكّم بمواليد عائلة أميركية منذ قرن!

وتعود جذور هذه المصادفة النادرة إلى عام 1907 مع ولادة الجدّ الأكبر ويلبر هارلو في 14 أيلول، لتنطلق من بعده سلسلة أجيال تعاقبت على هذا التاريخ، إذ ولدت ابنته “آدي” في اليوم ذاته عام 1949، ثمّ حفيدها “فريد” عام 1972، تلتهم ابنة الحفيد “إيما” عام 1997.
ولم تتوقّف عجائب هذه القصة عند حدود التاريخ، بل امتدت لتسجّل تسلسلاً دقيقاً في التناوب بين الذكور والإناث عبر الأجيال الخمسة بدءاً من الجد الأول وصولاً إلى الطفل الأخير.
وكانت العائلة تنظر إلى هذه التوافقات على مدار سنوات طويلة بوصفها مجرّد مصادفة عائلية لطيفة دون تسجيلها رسمياً، إلى أن قرّرت الأم “إيما بيل” تحويل الأمر إلى إنجاز عالمي. واستجابت إيما لرغبة جدتها الراحلة “آدي” التي طالما حثّتها على إنجاب مولود في 14 أيلول، صانعةً بذلك حدثاً تاريخياً يتجاوز حدود المصادفة ليصبح رقماً قياسياً موثقاً في المعاجم العالمية.
