تحذير من موجة نزوح بلا إنذار.. مصدر أمني يشرح الخطر!
كشف مصدر أمني أن أكثر من 12 ألف نازح عادوا إلى النبطية خلال أسبوع، مما يثير شكوكاً حول استقرار العودة بعد الهجمات الدموية. ورغم توافر أعداد كبيرة، فإن غياب الرصد الدقيق للمغادرين مجدداً يجعل صيدا عرضة لموجات نزوح مفاجئة دون إنذار، قد يفوق ضغطها قدرة المدينة على الاستيعاب
كشف مصدر أمني أن أكثر من 12 ألف نازح عادوا إلى بلداتهم في محافظة النبطية خلال أسبوع واحد، إلا أن الهجوم على أنصار، وهو الأكثر دموية منذ وقف إطلاق النار في حزيران، أعاد طرح علامات استفهام حول مدى استقرار هذه العودة.
وأوضح المصدر أن أرقام العائدين لا تعني بالضرورة أنهم استقروا نهائياً، إذ تسجّل الإحصاءات وصولهم إلى بلداتهم، لكنها لا ترصد من غادر مجدداً تحت وطأة الغارات أو الخوف من توسّعها.
وأشار إلى أن غارة دير الزهراني دفعت عائلات من المنطقة ومحيطها للنزوح باتجاه صيدا، مسببة ازدحاماً على الطريق، في وقت كانت المدينة تستضيف أصلاً نحو 63,800 نازح حتى 6 آب.
