عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 16/08/2026

تتصدّر التطورات الأمنية والسياسية في الجنوب اللبناني واجهة الصحف العربية، في ظل تصعيد إسرائيلي دموي يهدد مسار المفاوضات ويضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية. وبينما تتكثف المواقف الرسمية اللبنانية الداعية إلى الوحدة وحماية المدنيين، تتجه الأنظار إلى مصير المفاوضات والقدرة على احتواء التصعيد، وسط سجال متصاعد حول سلاح «حزب الله» ودور إيران في القرار اللبناني.
النهار
-التصعيد الدموي الأخطر يستعجل معركة علي الطاهر؟

الانباء الكويتية
-عون: الاعتداءات الإسرائيلية رسالة سلبية للمفاوضات.. بري: لنرسخ وحدتنا.. وسلام: أمن أهلنا ليس المساومة
-رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة: ما لم يضع المجتمع الدولي حداً للإجرام الإسرائيلي ستذهب كل جهود التهدئة «سدى»

الراي الكويتية
-إسرائيل و«حزب الله» يلهبان المسرح اللبناني… دماء وتهديداً
-الحرب الإيرانيّة المستمرّة على لبنان…
الجريدة الكويتية
-7 قتلى و3 مصابين جراء غارة للاحتلال على منزل جنوبي لبنان
-إيران وإسرائيل تفضلان استمرار التصعيد في لبنان
الشرق الاوسط
-لبنان يخشى على المفاوضات من «الاستباحة» الإسرائيلية
-الراكب رقم 53 على الرحلة 103… اللبناني الذي طاردته لعنة لوكربي حياً وميتاً
-«حزب الله» يقول إن «اعتداءات» إسرائيل «ستُقابل بما يناسبها»… ونتنياهو يعلن إصابة 3 جنود

ابرز ما تناولته الصحف اليوم صُحف
الراي الكويتية
لا ايزال لبنان يدور في الدوامة نفسها. لايزال يعاني من حالة سرطانيّة اسمها سلاح «حزب الله»، وهو سلاح إيراني لا هدف من وجوده غير جعل البلد جرماً يدور في فالك «الجمهوريّة الإسلاميّة». ظهر ذلك من خلال الذكرى السادسة لكارثة تفجير مرفأ بيروت، حيث كان «حزب الله» يحمي بالتفاهم مع آخرين تخزين نيترات الأمونيوم.
كشفت الذكرى أنّ لبنان لايزال يقاوم عدوّه الداخلي. إنّّه عدّو يجسده سلاح «حزب الله» الذي استخدم داخل البلد وخارجه، خصوصاً في سوريا، منذ ما قبل «حرب اسناد غزّة» التي أدت إلى نكبة شيعية هي في الواقع الحال نكبة على الصعيد الوطني اللبناني
يؤكّد ذلك الكلام الأخير للأمين العام للحزب نعيم قاسم، الذي اتهم السلطة اللبنانية بأنّها «كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً للبنان» مضيفاً أنّ «الرئيس (جوزف عون) أصبح طرفاً ومفرّقاً وهذا لا ينسجم مع دوره».
ليس هذا الكلام الصادر عن نعيم قاسم، سوى جزء من الحرب الإيرانية المستمرّة على الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها. من حسن الحظّ، أنّ الوقاحة لا يمكن أن تستخدم غطاء للتغطية على الهزيمة، وهي هزيمة لبنانية تسبب بها «حزب الله». بات على لبنان، بسبب الهزيمة التي تسبّب بها «حزب الله»، أي إيران، القتال على جبهتين في ظروف لا يحسد عليها
هناك جبهة حرب إيران على الدولة اللبنانية وجبهة حرب التخلّص من الاحتلال الإسرائيلي بغية عودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم. مراجعجغرافية
حصلت في روما مفاوضات صعبة مع إسرائيل بهدف التخلّص من الاحتلال. يتمثّل كلّ ما يفعله «الحزب»، ومن خلفه «الجمهوريّة الإسلاميّة» في إيران، في دعم الموقف الإسرائيلي لا أكثر. كيف يردّ المفاوض اللبناني على الإسرائيلي عندما يشكو الأخير من أن سلاح «حزب الله» استخدم من أجل تهديد سكان مستوطنات الجليل؟ كيف يردّ عندما تقدّم إسرائيل معلومات موثّقة تشير إلى بنية تحتيّة عسكرية أقامتها إيران في كلّ انحاء لبنان؟
من هذا المنطلق، كان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في غاية الوضوح والصراحة والجرأة عندما ردّ على الأمين العام للحزب قائلاً له، من دون تسميته: «يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً لسيادة لبنان، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة، الحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب«اسناد»عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الآلاف، مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته واللبنانيين عموماً، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة، لا سيادة للبنان إلا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً، أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان إلا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون أثمانها الباهظة».

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com