قراءة في الصحف اللبنانية والعربية والدولية الصادرة اليوم
تتجه أنظار الصحف اللبنانية والعربية والدولية إلى الملف اللبناني ـ الإسرائيلي وتداعياته الإقليمية، في ظل استمرار التوتر الميداني في الجنوب، وتراجع الآمال بتحقيق اختراق سريع في المسار التفاوضي. ويتزامن ذلك مع تحركات لبنانية ودولية للضغط من أجل تثبيت وقف النار ومنع تحويل المناطق الحدودية إلى أمر واقع دائم، فيما يبقى العامل الأميركي حاضرًا بقوة في تحديد مسار المرحلة المقبلة.
إقليميًا، تتقدم أزمة مضيق هرمز والمفاوضات الإيرانية ـ العُمانية واجهة الاهتمام، وسط انعكاسات مباشرة على الطاقة وأسواق النفط وحركة الملاحة. كما تتابع الصحف تطورات غزة واليمن والعلاقات الخليجية ـ الإيرانية، بينما تحاول العواصم الدولية احتواء اتساع رقعة الأزمات في المنطقة.
أبرز العناوين في الصحف اللبنانية والعربية والدولية
- لبنان أمام اختبار السيادة… المفاوضات تتقدم ببطء والجنوب يبقى تحت ضغط التصعيد.
- تحركات أميركية ودولية لاحتواء التوتر ومنع انهيار المسار التفاوضي.
- الانسحاب الإسرائيلي وآليات التحقق في صلب التجاذب اللبناني ـ الإسرائيلي.
- هرمز في واجهة الأزمة الإقليمية… والمفاوضات الإيرانية ـ العُمانية تحت المجهر.
- أزمة الطاقة تعيد رسم الحسابات الدولية مع استمرار اضطراب الملاحة في الخليج.
- غزة واليمن يوسعان دائرة المخاوف من انفجار إقليمي أوسع.
- الخليج يعيد ترتيب حساباته الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب.
- واشنطن أمام معادلة صعبة بين الضغط العسكري والحل الدبلوماسي.
ومن بين الملفات التي تستوقف في الصحافة اللبنانية، يبرز القلق من اتساع الخروقات الإسرائيلية وتحولها إلى واقع أمني وسيادي دائم، بالتزامن مع استمرار المفاوضات. وتطرح التغطيات سؤالًا أساسيًا حول قدرة الدولة اللبنانية على تحويل المفاوضات إلى مسار فعلي يضمن الانسحاب واحترام السيادة، بدل أن تتحول العملية التفاوضية إلى غطاء لاستمرار الوضع الميداني القائم.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ظل استمرار الضغوط الدولية على لبنان، فيما تبقى المعادلة بين استعادة القرار السيادي، ودور الجيش، ومستقبل السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من أكثر الملفات حساسية في المشهد اللبناني. وتأتي هذه التطورات فيما تشير تقارير حديثة إلى استمرار القصف الإسرائيلي لقرى في جنوب لبنان بعد انتهاء مباحثات روما.
المشهد الإعلامي الدولي والعربي واللبناني يلتقي عند عنوان واحد: المنطقة أمام مرحلة اختبار جديدة؛ لبنان ينتظر ترجمة المسار الدبلوماسي إلى خطوات ميدانية، وإيران تتمسك بأوراقها في هرمز، فيما تحاول واشنطن إدارة أكثر من جبهة في آن واحد، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إعادة خلط الأوراق في المنطقة بأكملها.
