أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 07/08/2026
طغت الملفات السياسية والأمنية والمالية على أسرار الصحف الصادرة اليوم، مع استمرار التركيز على مفاوضات روما وتداعياتها، واحتمالات احتواء التصعيد في الجنوب بوساطات دولية، بالتوازي مع الحديث عن استمرار الرهان الأميركي على المسار اللبناني. كما حضرت بقوة ملفات حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وأزمة الكهرباء، والتعيينات الإدارية، إلى جانب مؤشرات اجتماعية واقتصادية تتعلق بتراجع القدرة الشرائية، وارتفاع معدلات الطلاق، وتبدّل حركة الاستثمارات الأجنبية، فيما بقيت التطورات الإقليمية، ولا سيما التفاهمات حول مضيق هرمز، في صلب الاهتمام السياسي والدبلوماسي.
النهار
■يقول نائب بارز إن أداء حاكم مصرف لبنان حتى تاريخه أثبت بما لا يقبل الشك انه الشخص المناسب في وإجراءاته استقلالية قراره وحرية اته المكان المناسب بحيث أكدت قرار قدان ضمیره بعكس ما حاول البعض من خلال اخبار تحاول أن تشوه سمعته
■يشكو لبنانيون كثر من تقليص مدة المعطاة لهم الى دول اوروبية بعدما صلاحية سمات الدخول (الفيزا)من تمنح لهم لسنوات عدة. .
■تكثر معارض المونة في المناطق تكثر اللبنانية بحيث تقلصت حركة الشراء بعد اغراق الاسواق والاحتفالات والأديار بزوايا تعرض تلك البضائع. سياسةلبنان
■ترتفع نسبة الطلاق في لبنان خط في اوساط الطبقة الوسطى التي يتراجع مستواها المعيشي بسبب الضائقة المالية الناتجة من تداعيات الحروب في المنطقة.
■ينقل عن مسؤول اميركي قوله عن لبنان قطع شوطاً كبيراً في الانفصال عن المحور الايراني الذي سيطر على المنطقة زمناً طويلاً وان مساره نحو التغيير لا عودة عنه بعدما قررت الادارة الأميركية وليس الرئيس وحده الاستثمار في البلد.
■وزع تقرير عن حجم الاستثمارات الفرنسية في لبنان ويتبين انها كانت في حالة تصاعد كبير في الاعوام الاخيرة وفي قطاعات مالية وتجارية و خدماتية مختلفة.
اللواء
■تترقب أوساط سياسية ومصرفية تطورات بعد توقيف رياض سلامة ونقله إلى سجن رومية وما إذا كانت الضغوط الجديدة ستدفع الحاكم السابق للبنك المركزي للخروج عن صمته وكشف المستفيدين في الصفقات المالية والهندسات المصرفية الملتبسة
■أفاد تقرير تقني أن أزمة الكهرباء التي تدور في دوامة الوعود والتنافسات السياسية قد تمتد فترة طويلة أخرى لأن المشاريع المطروحة يحتاج تنفيذ الأسهل منها سنة على الأقل!
■تنشط الاتصالات لتعيين المدير الإقليمي للجمارك في بيروت قبل نهاية الشهر الحالي في إطار التحديثات الجارية على مراكز الجمارك وخاصة في المرقا والمطار والمصنع
نداء الوطن
■شدّدت مصادر عسكرية أميركية عقب انفجار عبوة مجدل زون على جدّية تهديدات “حزب الله” المستمرة في المنطقة، التي تثير مخاوف بشأن استمرار وجود “الحزب” أو تجدّد نشاطه، وذلك على الرغم من انتشار الجيش اللبناني وعودة المدنيين.
■تتداول أوساط وثائق تفيد بأن السفير السابق أشرف دبور يحمل جواز سفر فلسطينيًا صادرًا عن رام الله ما يُسقط عنه صفة اللاجئ وسط طلب فلسطيني لاسترداده للمثول أمام القضاء في قضايا تتعلّق بهدر المال العام وتبييض الأموال خلال فترة تولّيه منصبه في بيروت.
■تشهد مراكز قوى الأمن في بعلبك – الهرمل اكتظاظًا بالموقوفين الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف بانتظار نقلهم أو استكمال الإجراءات القضائية بحقهم.
الجمهورية
■تردد أن اتصالات عاجلة نجحت في منع التصعيد الجنوبي من تعطيل مفاوضات روما نهائياً.
■أبلغت واشنطن المعنيين، أن استمرار المفاوضات أهم من تبادل الاتهامات حول انفجار مجدل زون
■طالب لبنان الوسطاء بضمانات عملية تمنع إسرائيل من تحويل كل حادث أمني إلى موجة غارات. سياسةلبنان
البناء
■ترصد مصادر أوروبية مسار الاتفاق اللبناني الإسرائيلي فتسجل أنّه منذ توقيع اتفاق الإطار في واشنطن في 26 حزيران، عُقدت جولتان تنفيذيتان في روما، من دون إحراز تقدم بعدما انتهت الجولة السادسة، في 15 تموز، إلى تفاهم محدود على إطلاق تجربة ميدانية، وأعلنت واشنطن في 20 تموز أن المناطق التجريبيّة اختصرت بثلاث بلدات غير محتلة هي فرون وصريفا وزوطر الغربية، لكن التنفيذ لم ينتج انسحاباً إسرائيلياً إضافياً ولا وقفاً للغارات. وجاءت الجولة السابعة في روما لبحث نتائج التجربة، وآلية التحقق، وتسمية مناطق جديدة، إلا أن الوفد الإسرائيلي رفض منح أي جهة ثالثة، حتى أميركا منفردة، صلاحية التحقق، ورفض الانتقال إلى تسمية مناطق تجريبية جديدة، كما امتنع عن تقديم جواب سياسي واضح بشأن وقف إطلاق النار. وهكذا عادت الجولة إلى النقطة التي بدأت منها: تفاوض على آليات بلا تنفيذ، وتجربة بلا نتائج ملزمة. وتقول مصادر دبلوماسية أوروبية إن هذا الانسداد يعني عملياً تجميد اتفاق الإطار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
■تقرأ مصادر دبلوماسية في التفاهم العُماني الإيراني الجاري استكماله تحولاً استراتيجياً في هرمز، إذ ينشئ ممراً جديداً تمر أجزاء أساسية من خطي الدخول والخروج في المياه الإيرانية، وينهي عملياً احتكار الممر العُماني لحركة السفن طوال ستة عقود. وتؤكد طهران أن التفاهم ثنائي بين دولتي الشاطئ، وأن دخوله حيز التنفيذ مشروط بعودة واشنطن إلى التزامات مذكرة إسلام آباد، وقف الحرب والحصار البحري، معالجة العقوبات والأموال المجمّدة، وتثبيت وقف الحرب على الجبهات، ولا سيما لبنان. أما واشنطن، التي حاولت فرض الممر الجنوبي بعيداً عن إيران، فتتعامل الآن مع الصيغة الجديدة باعتبارها مدخلاً لاستئناف وقف النار والعودة إلى المفاوضات النوويّة، ما يعني قبولاً عمليّاً بكلمة إيرانية مقرّرة في المضيق. وهكذا تصبح أمام خيارين: إبقاء حال الحرب، فتستمرّ ترتيبات هرمز الجديدة ويتعطّل المسار النوويّ؛ أو تنفيذ المذكرة وإنهاء الحرب، بما يفرض أولاً التزام الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، تمهيداً لمعالجة بقية الجبهات، وفي مقدمتها غزة.
