إيران وعُمان تتفقان على مسار عبور السفن في هرمز... وترامب يلوّح بـ"ضربة قوية"
أعلنت إيران التوصل إلى اتفاق إيران وعُمان حول مضيق هرمز بشأن مسار عبور السفن، مؤكدة أن الجانبين وضعا اللمسات الأخيرة على تفاهم لتنظيم و إدارة حركة الملاحة بصورة مشتركة، في خطوة قد تمثل تطوراً مهماً في أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجته محذراً من أن طهران ستتعرض لـ”ضربة قوية” إذا لم يُفتح المضيق قريباً.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أن اتفاق إيران وعُمان حول مضيق هرمزيشمل تحديد مسار لعبور السفن والتوافق على الإحداثيات الجغرافية الخاصة به، مع استمرار العمل على الصياغة النهائية لبيان مشترك يحدد أسس وآليات التعاون بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن الجانبين توصلا إلى تصور مشترك لمسار الملاحة، مضيفاً أن البيان النهائي أصبح في مراحله الأخيرة، ما لم تعرقل أطراف ثالثة تنفيذ التفاهم.
طهران: الاتفاق لا يعني أن مضيق هرمز أصبح آمناً
طهران: الاتفاق لا يعني أن مضيق هرمز أصبح آمناً
ورغم الإعلان عن اتفاق إيران وعُمان حول مضيق هرمز، شددت الخارجية الإيرانية على أن هذا التفاهم لا يعني أن المضيق أصبح آمناً بالكامل لجميع السفن العابرة، في إشارة إلى استمرار التحديات الأمنية والمخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تطورات فيه محط اهتمام الأسواق الدولية.
ترامب: إيران ستتلقى ضربة قوية إذا لم يُفتح هرمز
ترامب: إيران ستتلقى ضربة قوية إذا لم يُفتح هرمز
في المقابل، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من سقف التصريحات تجاه طهران، مؤكداً أن إيران “ستُضرب بشدة” إذا لم يُفتح مضيق هرمز “في وقت قريب جداً”.
وأشار ترامب إلى أن الاتصالات والمحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المباحثات أو مستوى التقدم فيها.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط متابعة دولية حثيثة لأي اتفاق قد يسهم في ضمان أمن الملاحة واستقرار تدفقات الطاقة عبر الخليج.
ماذا يعني الاتفاق بالنسبة للملاحة العالمية؟
يرى مراقبون أن اتفاق إيران وعُمان حول مضيق هرمز قد يساهم في تنظيم حركة السفن وتقليل مخاطر الاحتكاك البحري، لكنه لا يشكل ضمانة كاملة لعودة الاستقرار، خاصة مع استمرار التوترات السياسية والعسكرية بين إيران والولايات المتحدة، واحتمال تأثير أي تصعيد جديد على أمن الممر البحري.