أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 04/08/2026

عكست “أسرار الصحف” اللبنانية الصادرة اليوم استمرار الترقب السياسي والأمني مع اقتراب جولة روما، في ظل تسريبات ومواقف متباينة بشأن مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، إلى جانب ملفات داخلية تتعلق بعودة النازحين، والتعويضات، والخدمات العامة، والوضعين المالي والاقتصادي. كما برزت مؤشرات إلى استمرار التجاذب حول آليات تنفيذ أي تفاهمات مقبلة، فيما حضرت التطورات الإقليمية، ولا سيما المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، في خلفية المشهد السياسي.

أبرز عناوين أسرار الصحف

  • تسريبات روما ترفع منسوب الترقب قبل الجولة المرتقبة.
  • عودة النازحين والإعمار بين الوعود وتعقيدات الواقع.
  • جدل حول آلية التفاوض والضغوط الإسرائيلية.
  • ملفات الخدمات والكهرباء والمياه تعود إلى الواجهة.
  • التعويضات وإعادة الإعمار لا تزالان في دائرة الغموض.
  • مخاوف أمنية ومعيشية تواكب مرحلة ما بعد الحرب.
  • هرمز والتصعيد الأميركي – الإيراني ينعكسان على المشهد اللبناني.
  • رسائل سياسية متبادلة حول مستقبل المناطق الحدودية.

قراءة في أسرار الصحف

تقاطعت معظم الصحف عند الإشارة إلى أن المرحلة الحالية تتسم بحساسية كبيرة، مع استمرار الرهان على مفاوضات روما من دون إغفال التعقيدات التي تعترض تنفيذ أي تفاهم محتمل. كما أظهرت التسريبات وجود تباين في النظرة إلى آليات التحقق والانسحاب الإسرائيلي، وسط تشكيك في إمكانية تحقيق تقدم سريع على الأرض.

في المقابل، حضرت الملفات الداخلية بقوة، من خلال الحديث عن استمرار معاناة النازحين، وغموض ملف التعويضات، والأزمات المزمنة في الكهرباء والمياه، إضافة إلى مؤشرات على استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية، ما يعكس اتساع الفجوة بين المسار السياسي ومتطلبات المواطنين اليومية.

أما على المستوى الإقليمي، فقد برزت قراءات تربط بين التطورات في مضيق هرمز والتفاوض الأميركي – الإيراني، معتبرة أن المنطقة لا تزال في مرحلة هدنة سياسية أكثر منها تسوية نهائية، وهو

النهار
■يضيق مسؤولو “حزب الله” ذرعاً بكل صحافيي المواقع الالكترونية الجنوبية المحلية الذين ينقلون روايات الاهالي المعترضة على الاوضاع في ظل وعود كلامية يتداولها الناس عن امكان مساعدتهم مالياً في ايلول المقبل واعتبارهم ان التوقيت متأخر جدا لمن يريد ان يرمم منزله قبل العودة الى المدارس.
■تشهد الأنهر في معظم المناطق اللبنانية، حركة كثيفة من النازحين ومن شبان من جنسيات مختلفة، بسبب غلاء أسعار المسابح، ولكن دون رقابة وتنظيم من المعنيين
■ يقول مسؤول امني ان من اصل مليون و 200 الف نازح لبناني وسوري من الجنوب والبقاع، عاد نحو 400 الف الى قراهم، ونحو 100 الف الى منازل مؤجرة او للأقارب، فيما تستمر حال 700 الف منهم في حالة اللاعودة واللا استقرار.
■يتهم فريق من إعلام “الممانعة” اخرين بالتعاون مع دول وجهات دولية وشخصيات سياسية لبنانية، فيما لا يجدون حرجاً في انكار تمويلهم المتأتي من الحرس الثوري الايراني مباشرة.
■يقول محلل سياسي قريب من الثنائي ان فرنسا خسرت دورها في لبنان مع انكفاء “حزب الله” وتعرضه لضربات عسكرية وانتكاسات سياسية اذ شكلت باريس الوسيط معه واعتبرت معه اميركا واسرائيل ان فرنسا متحالفة او متعاطفة معه.
■تنفي شركات تحويل أموال في لبنان تراجع حركة التحويلات من الخارج كما يروج دائماً اذ ان الارقام متقاربة قياساً بالاعوام الأخيرة.

■على رغم انكار وزارة الطاقة الا ان مشهد “سيترنات” المياه المتنقلة بشكل كثيف في بدات قضاء بعبدا تثبت النقص حاصل فى المياه، كما في كل صيف، ويتخوف المواطنون من ان يكون جزءاً من المياه يحوّل الى المسابح.

اللواء
■أفاد معنيون في مؤسسة كهرباء لبنان بأن فواتير العام ٢٠٢٦ المشتركي الضاحية الجنوبية ما زالت متراكمة، ولم يتقرر بعد اذا كان سيتم استيفاؤها أو إلغاؤها.علما أن هناك فواتير متراكمة أيضا من العام ٢٠٢٥ يتم استيفاؤها.
■تعاني أسواق بيروت والمناطق من مشكلة التعامل بفئات قديمة ومهلهلة من الدولارات الصغيرة ما يثير أزمة بين التاجر والمستهلك وسط غياب أي حلول لها.

■ما زال مصير التعويضات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي في كل المناطق مجهول الاتجاه علما أن كل ما جرى حتى الآن تمثل في رفع الأنقاض وفتح الطرقات وتأهيل البنى التحتية في عدد محدود من المناطق.
نداء الوطن
■ علم أن الحديث عن ملحق سري إضافي عسكري وأمني هو من تسويقات “حزب الله” وكل ما في الأمر أن هناك طروحات إسرائيلية لم يوافق عليها لبنان وهذه طبيعة التفاوض.

■قال مصدر مسؤول لـ “نداء الوطن” إن طبيعة الوفد التفاوضي تخضع للتناسب بحيث يجب أن يكون مقابل كل عضو في الوفد الإسرائيلي عضو في الوفد اللبناني من ذات الاختصاص وبالتالي تركيبة الوفد وتوسعته لا تخضع للضغوطات.
‎■تتحدث أوساط صيداوية عن خشية شعبية من إعادة إعمار مجمع فاطمة الزهراء، الواقع في شارع يضم عدداً من الجامعات والمدارس، خوفًا من تعرضه لمرة ثالثة لاستهداف إسرائيلي بعد الاستهدافين السابقين

الجمهورية
■تروج موظفة حزبية تدور حولها علامات استفهام، بأن واسطتها قوية، وأنها ستعين في منصب إداري في جبل لبنان قريباً.
■نقل عن مصدر أمني تأكيده أن عودة الدولة إلى زوطر الغربية وأي منطقة تجريبية أخرى، لا يجب أن تقتصر على الجانب العسكري وإنما ينبغي أن تكون أيضاً عودة إنمائية وخدماتية قوية على مختلف المستويات.

■علم أن اقتراحاً يقضي بأن تتولى جهة أوروبية مهمة حساسة في لبنان، لا يزال يواجه اعتراضات من طرف خارجي متدخل في هذا الملف.

البناء
■توقفت مصادر اقتصادية أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مضيق هرمز لتستنتج أن الأزمة ليست في طريق الحل، بعدما هاجم ترامب طهران قائلا أنها تقول إن إيران ستدير المضيق بقوة، مضيفاً أنه «خاضع أصلاً لسيطرة كاملة من البحرية الأميركية ومن حصارنا». ولا يكتفي ترامب هنا بالمطالبة بفتح هرمز أمام السفن، بل ينسب إلى الولايات المتحدة سلطة فعلية عليه، وينكر ضمناً أن تكون إدارته حقاً سيادياً لدولتي الشاطئ، إيران وعُمان. وتقول المصادر إن حركة الملاحة تكشف الفارق بين السيطرة العسكرية والقدرة على ضمان العبور؛ ووجود الأسطول الأميركي لم يمنع هبوط الحركة إلى تسع سفن الأحد، ولم يُعد الناقلات وشركات التأمين إلى المضيق. حيث تستطيع البحرية الأميركية فرض حصار على الموانئ الإيرانية، لكنها لا تستطيع فتح هرمز تجارياً من دون اتفاق يزيل مخاطر الاستهداف ويحدّد قواعد المرور. لذلك جاء الرد الإيراني بالتمسك بالتفاوض مع عُمان حول ممر مشترك، واشتراط وقف العدوان الأميركي. وهكذا يصبح كلام ترامب إعلاناً بأن الأزمة مستمرة وما جرى هو مجرد هدنة كشف استحالة الذهاب إلى الحرب الكبرى والمكابرة في العودة إلى التسوية.
■علق مرجع سياسي على تسرّيب السلطة اللبنانية لمعلومات عن مطالب جريئة يحملها الوفد إلى مفاوضات روما، بينها الانسحاب من بنت جبيل والخيام، بالقول إن السؤال هو مَن يملك إلزام الاحتلال، بعدما أعلن بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس رفض الانسحاب من أي منطقة محتلة قبل نزع السلاح والتحقق من زوال التهديد. وحتى زوطر الغربية، البلدة غير المحتلة التي بدأت فيها التجربة، لم تنتهِ إسرائيلياً؛ والعودة لم تتجاوز 15 عائلة وفق الشروط الاسرائيلية، والإعمار لم يبدأ، وقرار نجاح التحقق لم يصدر. وبعد زوطر يأتي، وفق التسلسل المتداول، دور فرون وصريفا، لا بنت جبيل والخيام. وإذا احتاج إعداد كل تجربة شهراً وتنفيذها والتحقق منها أشهراً، فقد تمرّ سنة قبل الانتقال إلى مناطق جديدة، يرجّح أن تكون غير محتلة أيضاً. لذلك تبدو التسريبات اللبنانيّة موجهة إلى الداخل أكثر من كونها برنامجاً قابلاً للتنفيذ. بينما السؤال لماذا تصمت السلطة عن بقاء إطلاق النار والقصف والاستهداف ولماذا لا تعلن تجميد التفاوض والتعاون في المناطق التجريبية حتى يتحقق وقف ثابت لإطلاق النار

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com