خاص مركز بيروت للأخبار
الأول من آب ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو عيد العنفوان والكبرياء، ولهيبٌ في وجه كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على لبنان أو العبث بأمنه واستقراره.
في هذا اليوم، نحيّي المؤسسة العسكرية التي قدّمت وما زالت تقدّم التضحيات دفاعا عن الوطن، وتحمل على عاتقها مسؤولية حماية الأرض وصون وحدة اللبنانيين، رغم كل التحديات والظروف القاسية.
الجيش اللبناني ليس مؤسسة تعاني من أجل المعاناة، بل هو مؤسسة تضحي من أجل أن يبقى الوطن، وأن يبقى اللبنانيون آمنين على أرضهم. فهو صمّام الأمان، وحصن السيادة، ورمز الوفاء للقسم الذي قطعه رجاله بأن يكون لبنان فوق كل اعتبار.
كل التحية لجيشنا في عيده، ولشهدائه الأبرار، ولجرحاه، ولجميع العسكريين الذين يثبتون كل يوم أن حماية الوطن رسالة وشرف وتضحية.
