قراءة في الصحافية العربية والدولية ليوم الثلاثاء 28 تموز 2026

تصدّرت التطورات اللبنانية والإقليمية اهتمام الصحف العربية والدولية، مع اقتراب لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تزايد الحديث عن مستقبل “الاتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، واستمرار الضغوط المرتبطة بالملف النووي الإيراني. كما أولت الصحف اهتماماً لزيارة الرئيس جوزاف عون المرتقبة إلى تركيا، وعودة ملف النازحين السوريين إلى واجهة النقاش الإقليمي، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة لإعادة رسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.

  • لبنان يترقب مخرجات لقاء ترامب ونتنياهو.
  • روما تستضيف جولة حاسمة لإنقاذ “الاتفاق الإطار”.
  • نتنياهو يضغط على واشنطن لتشديد المواجهة مع إيران.
  • عون يتمسك بالاتفاق ويحذر من الخروقات الإسرائيلية.
  • تركيا تدخل بقوة على خط الملفات اللبنانية.
  • النزوح السوري يعود إلى واجهة التحركات الإقليمية.
  • الدعم الخليجي للبنان يتواصل وسط رهانات على الاستقرار.
  • المفاوضات الأميركية – الإيرانية ترسم ملامح المرحلة المقبلة.
  • الشرق الأوسط أمام مفترق بين التهدئة والتصعيد.
  • لبنان في قلب التوازنات الإقليمية الجديدة.

احتل لبنان موقعاً متقدماً في اهتمامات الصحف العربية والدولية، في ظل تداخل الملفات اللبنانية مع المشهد الإقليمي، ولا سيما مع انعقاد اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما يحمله من تداعيات على مستقبل “الاتفاق الإطار” والجنوب اللبناني. كما برزت زيارة الرئيس جوزاف عون إلى تركيا باعتبارها محطة سياسية مفصلية، بالتوازي مع عودة ملف النازحين السوريين إلى الواجهة، فيما واصلت الصحف متابعة المفاوضات الأميركية – الإيرانية، والتطورات في غزة والضفة الغربية، باعتبارها عناصر مترابطة ترسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.

رأت الصحف العربية أن زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تتجاوز بعدها الثنائي، إذ تشكل محطة حاسمة لتحديد مسار المواجهة أو التهدئة في المنطقة. ولفتت إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى إقناع الإدارة الأميركية بمواصلة سياسة الضغط على إيران، مستنداً إلى معطيات استخباراتية يعتبرها حاسمة بشأن برنامجها النووي، في وقت تفضّل فيه واشنطن إبقاء باب التفاوض مفتوحاً مع طهران.

وفي الشأن اللبناني، ركزت التغطيات على تمسك بيروت بتنفيذ “الاتفاق الإطار”، مقابل تصاعد المخاوف من أن تؤدي الخروقات الإسرائيلية المتواصلة إلى إفراغه من مضمونه. وأشارت إلى أن لبنان يعول على جولة المفاوضات المرتقبة في روما لتحقيق تقدم في ملف توسيع المناطق التجريبية وتثبيت الالتزامات الأمنية، بما يحد من احتمالات الانزلاق إلى مواجهة جديدة.

كما أولت الصحف أهمية لزيارة الرئيس جوزاف عون المرتقبة إلى تركيا، معتبرة أنها تأتي في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، مع تنامي الدور التركي في ملفات سوريا ولبنان والطاقة والأمن. واعتبرت أن أنقرة تسعى إلى توسيع حضورها في الساحة اللبنانية مستفيدة من نفوذها المتزايد في دمشق، الأمر الذي قد يمنحها دوراً أكبر في ملفات الحدود، وعودة النازحين السوريين، والتنسيق الأمني بين البلدين.

وفي ملف النزوح السوري، لفتت الصحف إلى أن الاهتمام الدولي بالقضية بات مرتبطاً بالتطورات الإقليمية، بعدما تراجعت المساعدات المخصصة للاجئين نتيجة اتساع الأزمات الإنسانية في المنطقة. ورأت أن المؤتمر الإقليمي الذي استضافته أنقرة أعاد ملف العودة الآمنة والطوعية إلى الواجهة، وسط مطالب لبنانية بإيجاد آلية عملية تسمح بتخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي يتحملها لبنان.

وعلى المستوى الإقليمي، ركزت الصحف الدولية على تداخل الملفات اللبنانية والإيرانية والفلسطينية، معتبرة أن أي تفاهم أو تصعيد بين واشنطن وطهران سينعكس مباشرة على لبنان وسوريا وغزة. كما أشارت إلى أن إسرائيل تسعى إلى ربط الملفات ببعضها، فيما تحاول الإدارة الأميركية الفصل بين مسار التفاوض النووي الإيراني والملفات الأمنية الأخرى لتجنب انفجار إقليمي واسع.

وفي سياق متصل، أبرزت الصحف استمرار الدعم العربي للبنان، ولا سيما من دولة الإمارات، معتبرة أن إعادة فتح الأبواب أمام المواطنين الإماراتيين لزيارة لبنان تعكس رغبة خليجية في دعم الاستقرار، بالتوازي مع تشجيع الحكومة اللبنانية على استكمال الإصلاحات وتعزيز الأمن الداخلي.

 

 

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com