وشهد جنوب غرب فرنسا ومحيط العاصمة الإسبانية مدريد عمليات إخلاء واسعة، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لمنع وصول النيران إلى التجمعات السكنية.
حرائق مدريد تخرج عن السيطرة
حرائق مدريد تخرج عن السيطرة
أعلنت السلطات الإسبانية أن الحرائق المحيطة بالعاصمة مدريد بلغت ذروتها، مؤكدة أن احتواءها يفوق قدرات فرق الإطفاء في الوقت الحالي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الأولوية القصوى تتمثل في حماية الأرواح والمناطق المأهولة، محذرًا من أن الساعات المقبلة ستكون صعبة بسبب عدم وضوح اتجاهات الرياح وإمكانية تجدد انتشار النيران.
كما أوضحت السلطات أن حريقين غرب مدريد اندمجا ليشكلا حريقًا واحدًا هائلًا، بعدما التهم أكثر من 6 آلاف هكتار، فيما يغطي الدخان الأسود أجزاء واسعة من العاصمة.
وأوقفت الشرطة الإسبانية شخصًا يُشتبه في تسببه بحريق أفيلا بعد استخدامه آلة زراعية في منطقة محظور العمل فيها بسبب مخاطر الحرائق.
دعم أوروبي لمواجهة الكارثة
دعم أوروبي لمواجهة الكارثة
دعم أوروبي لمواجهة الكارثةدعم أوروبي لمواجهة الكارثةدعم أوروبي لمواجهة الكارثة
كما أعلنت المفوضية الأوروبية إرسال أربع طائرات لإسبانيا وثلاث طائرات لفرنسا لدعم عمليات الإطفاء والحد من توسع رقعة النيران.
فرنسا تحشد الجيش لمواجهة أسوأ حرائق في تاريخها
فرنسا تحشد الجيش لمواجهة أسوأ حرائق في تاريخهافرنسا تحشد الجيش لمواجهة أسوأ حرائق في تاريخهافرنسا تحشد الجيش لمواجهة أسوأ حرائق في تاريخها
في فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون تعبئة الجيش للمشاركة في إخماد الحرائق التي وصفها بأنها “حرجة جدًا”، بعد طلب دعم أوروبي عاجل.
وشكلت الحكومة الفرنسية خلية أزمة تضم عدة وزارات لمتابعة تطورات الحرائق، خصوصا في مقاطعتي جيروند ولاند جنوب غرب البلاد، حيث انتشرت النيران على نطاق واسع.
ودُفع بأكثر من ألف عنصر من القوات المسلحة للمشاركة في عمليات الإطفاء، بعدما أتت الحرائق على نحو 22 ألف هكتار من الأراضي، فيما دُمّر أكثر من 53 منزلًا وعدد من مرافق التخييم.
عمليات إجلاء واسعة قرب بوردو
عمليات إجلاء واسعة قرب بوردو
عمليات إجلاء واسعة قرب بوردو
أمرت السلطات بإخلاء شبه جزيرة كاب-فيريه السياحية بالكامل، حيث غادر نحو 44 ألف شخص المنطقة برًا وبالقوارب عبر حوض أراشون.
كما أُجلي 18 ألف شخص من مدينة بيسكاروس الساحلية، إضافة إلى 5 آلاف شخص من أحد مخيمات التخييم المجاورة، في ظل استمرار تمدد النيران.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي أن البلاد تواجه وضعًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن السلطات تواصل العمل لحماية مدينة بوردو مع اقتراب الحرائق من محيطها.
أرقام قياسية في المساحات المحترقة
أرقام قياسية في المساحات المحترقةأرقام قياسية في المساحات المحترقة
سجلت فرنسا خلال عام 2026 أكبر مساحة غابات محترقةفي تاريخها الحديث، بعدما تجاوزت المساحات المتضررة 69 ألف هكتار منذ بداية العام، متخطية الرقم القياسي المسجل عام 2022.
أما في إسبانيا، فقد أتت الحرائق منذ مطلع العام على نحو 130 ألف هكتار، بينما تجاوزت المساحات المحترقة خلال عام 2025 حاجز 393 ألف هكتار، وفق بيانات النظام الأوروبي للمعلومات بشأن حرائق الغابات (EFFIS).
وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد غير مسبوق في حرائق الغابات الأوروبية، في ظل موجات الحر والجفاف التي تشهدها القارة.