تصدر دور سورية في مواجهة حزب الله واجهة الاهتمام السياسي عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بالرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض. وأثارت تصريحات ترامب بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع واحتمال اضطلاع دمشق بدور في ملف حزب الله تساؤلات واسعة حول طبيعة الترتيبات الإقليمية المقبلة، وإمكانية انخراط سوريا في مسارات جديدة ترتبط بالأمن والاستقرار في المنطقة.
الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال أن يكون لسورية دور في التعامل مع ملف حزب الله خلال المرحلة المقبلة، في واحدة من أبرز التصريحات التي أطلقها خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض.
وأشاد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرًا أنه “قام بعمل رائع في توحيد سورية“، في تصريح لافت عكس رؤية الإدارة الأمريكية للتطورات الأخيرة على الساحة السورية.
وأضاف أن الشرع خاض مواجهة طويلة مع حزب الله خلال سنوات الحرب السورية، قبل أن يفتح الباب أمام احتمال دور سوري في هذا الملف، قائلًا: “قد يحصل ذلك… قد يكون ذلك”، وذلك ردًا على سؤال بشأن إمكانية أن يكون لسوريا دور في التعامل مع حزب الله أو التأثير في هذا الملف خلال المرحلة المقبلة.
وتعد هذه التصريحات من بين أكثر المواقف الأمريكية إثارة للاهتمام، إذ تعكس عدم استبعاد واشنطن أي مسار يمكن أن يسهم في معالجة الملفات الأمنية المعقدة في المنطقة، إذا كان ذلك يحقق الاستقرار ويحد من التوترات الإقليمية.
وجاءت تصريحات ترامب ضمن مؤتمر صحفي تناول عددًا من الملفات، أبرزها العلاقات اللبنانية الأمريكية، والدعم المقدم للجيش اللبناني، ومستقبل الوضع في جنوب لبنان، إلى جانب ملفات حزب الله وإيران واتفاقات أبراهام.
ويرى مراقبون أن الحديث عن دور سورية في مواجهة حزب الله يفتح الباب أمام تكهنات بشأن طبيعة التفاهمات الإقليمية التي قد تتبلور خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، مع ترقب لأي مواقف رسمية قد تصدر عن دمشق أو الأطراف المعنية بشأن هذه التصريحات.
