يوم بلا حساب للسعرات… العالم يحتفل بالوجبات السريعة في 21 تمّوز
يستقبل ملايين من عشّاق المقرمشات والحلويات في 21 تمّوز المناسبة السنوية الخاصة باليوم العالمي للوجبات السريعة، بوصفها فرصةً للتحرّر موقّتاً من قيود الأنظمة الغذائية الصارمة والاستمتاع بالمأكولات المفضّلة من دون الشعور بالذنب أو التفكير في الحرمان.
ويعود تاريخ هذه الأطعمة الغنية بالطاقة والسكريات والأملاح إلى أواخر القرن الـ19، مع بداية ظهور الأغذية المغلّفة في الأسواق.
إلا أنّ الانطلاقة الحقيقية والانتشار الواسع لثقافة الوجبات السريعة والأغذية المجمّدة حدثا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، نتيجة ازدياد حركة السفر وتغيّر أنماط الحياة.
وبحلول سبعينيات القرن الماضي، أطلق عالم الأحياء الدقيقة مايكل جاكوبسون مصطلح “الوجبات غير الصحية” لوصف هذه الأطعمة والتحذير من استهلاكها المتزايد.
ورغم التأكيدات الطبية المستمرة على ضرورة الاعتدال وتجنّب الإفراط في تناول الأغذية ذات السعرات الحرارية العالية، يؤكد الخبراء أنّ الاستمتاع بهذه الوجبات من حين إلى آخر يمكن أن يندرج ضمن نمط غذائي متوازن، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية لكل فرد. كما يتّجه العديد من المصنّعين اليوم إلى توفير خيارات وبدائل صحية تجمع بين المذاق المحبوب وقيمة غذائية أفضل.
ويستمتع المحتفلون بتجربة مزيج من النكهات الحلوة والمالحة، مثل تناول البطاطا المقرمشة إلى جانب المشروبات المثلّجة المحلّاة.
كما يُقبل البعض على خوض تحدّيات التذوّق والمفاضلة بين النكهات، مثل اختيار أفضل نوع من البطاطا المقلية، بين العادية والمتموّجة والحلزونية، أو المفاضلة بين المقرمشات المالحة والحلويات، مثل كعك الشوكولاتة.
وفي حين يفضّل البعض إعداد نسخ منزلية صحية وأقلّ دهوناً من وجباتهم المفضّلة، يختار آخرون الاستمتاع بأطعمتهم المحبّبة، لتتحوّل المناسبة إلى فرصة لكسر الروتين الغذائي لبعض الوقت.
