الرئيس جوزاف عون: صيغة الإطار لا تشرّع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أن صيغة الإطار لا تمنح أي شرعية لاستمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن جوهرها يقوم على تمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

وقال جوزيف عون إن صيغة الإطار تنص بشكل واضح على تعزيز دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، بما يضمن فرض الأمن والاستقرار وفق السيادة الوطنية.

عون: قرار لبنان السيادي منفصل عن المسار الإيراني-الأميركي

عون: قرار لبنان السيادي منفصل عن المسار الإيراني-الأميركي
عون: قرار لبنان السيادي منفصل عن المسار الإيراني-الأميركي

وشدد الرئيس جوزيف عون على أن لبنان اتخذ قراراً سيادياً بفصل مساره السياسي عن مسار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً أن هذا الخيار يثير اعتراض من اعتادوا، بحسب تعبيره، على وجود وصاية خارجية تتحكم بالقرار اللبناني.

وقال: “قرارنا السيادي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني-الأميركي هو مشكلة البعض الذي اعتاد على أن يكون تحت وصاية تتحكم بنا وتقرر عنا وتفاوض علينا“.

وأضاف أن الدولة اللبنانية تعمل انطلاقاً من مصالحها الوطنية بعيداً عن أي محاور أو تجاذبات إقليمية.

الجيش اللبناني يتحمل مسؤولياته بعد الانسحاب الإسرائيلي

الجيش اللبناني يتحمل مسؤولياته بعد الانسحاب الإسرائيلي
الجيش اللبناني يتحمل مسؤولياته بعد الانسحاب الإسرائيلي

وأكد جوزيف عون ثقته الكاملة بالمؤسسة العسكرية، نافياً أي تشكيك في دور الجيش اللبناني خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن الجيش سيتولى مسؤولياته كاملة في حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان فور انسحاب القوات الإسرائيلية، انطلاقاً من المهام المنوطة به في حماية الحدود وتثبيت سلطة الدولة.

وقال: “ما من أحد يشكك بدور الجيش، وهو سيتحمل مسؤولياته كاملة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.”

صيغة الإطار ترتكز على تعزيز سلطة الدولة

صيغة الإطار ترتكز على تعزيز سلطة الدولة
صيغة الإطار ترتكز على تعزيز سلطة الدولة

تعكس تصريحات الرئيس جوزيف عون تمسك الرئاسة اللبنانية بأن صيغة الإطار لا تشكل اتفاقاً يكرّس واقع الاحتلال، بل تهدف إلى استكمال بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها عبر مؤسساتها الدستورية والأمنية.

كما تؤكد هذه المواقف توجه الدولة نحو تثبيت قرارها السيادي بعيداً عن الاصطفافات الإقليمية، مع التشديد على أن الجيش اللبناني سيكون الجهة الوحيدة المخولة حفظ الأمن بعد إنهاء أي وجود عسكري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

تأتي تصريحات الرئيس جوزيف عون في ظل استمرار الجدل السياسي حول صيغة الإطار وآليات تنفيذها، بالتزامن مع مساعٍ دولية لتثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، واستكمال انسحاب القوات الإسرائيلية، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار الكامل وفق القرارات الدولية، وسط نقاش داخلي بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية ودور الدولة في إدارة المرحلة المقبلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com