هاجم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت 27 حزيران 2026، “اتفاق الإطار” الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، واصفاً إياه بأنه “مذلة وعار وتنازل عن السيادة”

وقال قاسم في بيان مقتضب إن الاتفاق “منعدم الوجود”، ودعا إلى تطبيق بنود “مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية” بدلاً منه.

 

اتهامات للسلطة: تنازلات مجانية وطعن للمقاومة

اتهامات للسلطة: تنازلات مجانية وطعن للمقاومة
اتهامات للسلطة: تنازلات مجانية وطعن للمقاومة

اتهم قاسم السلطة اللبنانية بأنها ذهبت إلى المفاوضات المباشرة بـ “تنازلات مجانية خالصة لإسرائيل”، مشيراً إلى أنها فعلت ذلك “بخصومة مع أكثر من نصف الشعب اللبناني وخلافاً للدستور”.

كما حمّل الحكومة مسؤولية *”طعن المقاومة في ظهرها”* بقرارها الصادر في 2 آذار، معتبراً ذلك *”خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي”*.

 

تحذير من ربط الانسحاب بنزع السلاح

وحذر قاسم من ربط الانسحاب الإسرائيلي بأي ملف داخلي، قائلاً: “ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جداً يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي”.

واعتبر أن الاتفاق يشرّع *”بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة وقد تصل إلى ضمّ هذه الأراضي إلى الكيان الصهيوني”*، مؤكداً أنه *”اتفاق حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم”*.

 

التمسك بـ “مذكرة التفاهم” وخيار المقاومة

التمسك بـ "مذكرة التفاهم" وخيار المقاومة
التمسك بـ “مذكرة التفاهم” وخيار المقاومة

وأكد قاسم أن وقف إطلاق النار لم يتحقق إلا “بالتضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني”، مشدداً على أن الحزب سيستمر “كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال”

وختم بالقول إن حزبه سيتابع *”بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية”* لإلزام إسرائيل بالانسحاب وفق البند الأول من مذكرة التفاهم التي تضمن “سلامة أراضي لبنان وسيادته”.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com