الملف اللبناني ضمن تفاهمات أميركية–إيرانية
كشفت معلومات إعلامية أن رئيس الجمهورية أُبلغ خلال اتصال ثلاثي أميركي–قطري بأن الملف اللبناني بات جزءًا من المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس حجم التشابك الإقليمي في إدارة الأزمة اللبنانية ومسار التهدئة في الجنوب.
تحرّك سعودي لضمان دور الدولة اللبنانية
وبحسب المعطيات، فإن المملكة العربية السعودية تعمل منذ أيام على تثبيت مبدأ عدم تجاوز الدولة اللبنانية في أي مفاوضات أو ترتيبات مستقبلية، في محاولة لضبط الإيقاع السياسي ومنع فرض وقائع خارجية على الساحة اللبنانية.
آلية دولية لوقف إطلاق النار بمشاركة أطراف إقليمية
المعلومات تشير أيضًا إلى تشكيل خلية عمل دولية معنية بتثبيت وقف إطلاق النار، تضم إيران والولايات المتحدة وقطر ولبنان، ما يعكس اعترافًا ضمنيًا بدور محور المقاومة في أي تسوية ميدانية أو سياسية مرتبطة بجبهة الجنوب.
مسار واشنطن: ملف شامل يبدأ بوقف الاعتداءات
مسار التفاوض الذي تقوده واشنطن لا يقتصر على وقف إطلاق النار فقط، بل يمتد ليشمل انسحاب القوات الإسرائيلية، وآلية انتشار الجيش اللبناني، إضافة إلى ملف الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، في إطار حزمة متكاملة تعيد رسم المشهد الميداني والسياسي.
لا موعد رسمي لزيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن
وفي السياق نفسه، نفت المعلومات وجود أي دعوة رسمية أو موعد محدد لزيارة رئيس الجمهورية إلى العاصمة الأميركية حتى الآن، رغم الحديث عن اتصالات سياسية نشطة.
جولة إقليمية قيد الدراسة
كما يدرس رئيس الجمهورية القيام بجولة إقليمية تشمل عددًا من الدول العربية، من بينها المملكة العربية السعودية وقطر، إضافة إلى تركيا، في إطار تحرك دبلوماسي مواكب للتطورات.
