عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم السبت 20/06/2026
النهار
-أول ألغام “التفاهم”… أعنف المواجهات الدامية في لبنان
الديار
-تعثر مُفاوضات جنيف بعد خرق وقف النار
-إشتباكات أدّت الى مقتل 4 جنود «إسرائيليين» واستشهاد 47 مُواطناً لبنانياً
الأخبار
-تأييد جماعي لخطوط المرشد الحمر | أميركا – إيران: تأخير لا ينسف المفاوضات
-عون لروبيو: وقف إطلاق النار أساسي لتقدّم المفاوضات مع إسرائيل
-خسائر إسرائيلية كبيرة وغارات كثيفة على النبطية والبقاع: العدو يخسر معركة «علي الطاهر»… وينتقم من المدنيين
-أميركا تعلن وقفاً جديداً لإطلاق النار والعدوّ لا يلتزم: «ملحق أمني» لـ«إعلان واشنطن» نهاية الشهر
الشرق
-سوريا أحمد الشرع لا تشبه سوريا بشّار الأسد
-إعلان تثبيت وقف إطلاق النار.. والغارات مستمرة
نداء الوطن
-تزامن إلهي بين براءة betArabia وإدانة فرنجية!
-لبنان حتى تشرين: حرب بلا نهاية قريبة أم إعادة رسمٍ للمنطقة تحت النار؟
-نار على وقف النار وواشنطن تشدد على نزع السلاح
اللواء
-الإحتلال يفقد الغطاء الأميركي.. وغاراته تحصد أكثر من مئة شهيد وجريح
-ترامب يطلب من إسرائيل إلتزام بوقف النار.. وروبيو لعون: ندعم لبنان وسلام: لا مساومة على حصرية السلاح
الجمهورية
-روبيو السبيل الوحيد المفاوضات
-طاولة واشنطن تتقدم على رهانات الإقليم
البناء
-مفاوضات جنيف تتعثر عند العقدة اللبنانية وطهران تربط التقدم بتطبيق البند الأول |
– تل أبيب تحول وقف النار الذي أعلن من واشنطن إلى مذبحة حصادها 50 شهيداً |
-معارك تلة علي الطاهر تتحول إلى مقتلة لجيش الاحتلال: 4 قتلى و40 جريحاً
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-رئيس الجمهورية يتسلم اوراق اعتماد سفراء السعودية والجزائر وسويسرا
-غارات إسرائيلية جنوب وشرق لبنان وإعلان عن اتفاق لوقف النار وعون: تصعيد خطير يستهدف محاولات تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب
رئيس الوزراء من جامعة سيدة اللويزة: لا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسساتها من الداخل
-وزير الخارجية الأميركي يؤكد دعم بلاده للبنان والعمل من أجل استقراره
الراي الكويتية
-عون لـ روبيو: الوقف الشامل لإطلاق النار ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات مع إسرائيل
الشرق الأوسط
-غارة إسرائيلية على لبنان رغم إعلان الاتفاق على هدنة جديدة
-ترمب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف النار مع «حزب الله»
اسرار الصحف الصادره اليوم السبت 20/06/2026
نداء الوطن
■أعادت حادثة بلدة حبوش النقاش حول الجهة صاحبة القرار على الأرض. فقد نقل مسؤول في “الحزب” اعتراضات الأهالي على وجود مسلحين بين الأحياء السكنية إلى عناصر فيلق القدس، ما تسبّب بتعرضه لإطلاق نار وإصابته أثناء محاولته نقل هذه المطالب. وتعتبر أوساط أن الحادثة تعكس حجم التعقيدات المرتبطة بتداخل مراكز القرار والنفوذ داخل “الحزب”.
■ترصد جهات دبلوماسية عودة إطلالات قيادي في “حزب الله” سبق أن أُبعِد عن منصبه، ورأت في عودة الإطلالات عودة “صراع الأجنحة” داخل “الحزب”.
■علّق مصدر دبلوماسي على مواقف بعض الشخصيات المشمولة بالعقوبات الأميركية قائلا: إنهم، في حين يتفاخرون بها علنا أمام جمهورهم باعتبارها “وسام شرف”، يسعون في الخفاء عبر شبكة من المعارف والأصدقاء داخل الولايات المتحدة للتوسط من أجل رفعها
اللواء
■أبقى مصرف لبنان والمصارف العاملة على الأوراق النقدية في صناديق الـ AT.M مما يغرق جيوب الساحبين بعملة من فئات الدولار تواجه صعوبات بالتصرف.
■تعدَّت استثمارات رجال الأعمال الجنوبيِّين التي أطاحت بها الحرب التي ما تزال دائرة 300 مليار دولار أميركي!
■يتحدث قادمون من الولايات المتحدة الأميركية أن موجة عالية من الكراهية تجتاح جماعات واسعة من الأميركيِّين تجاه إسرائيل.
الجمهورية
■يُقال إن لقاءات غير معلنة شهدتها إحدى العواصم الأوروبية تناولت السيناريوهات المحتملة للبنان خلال النصف الثاني من السنة.
■تردد أن مسؤولاً لبنانياً بارزاً تلقى خلال الساعات الماضية إشارات مشجعة من عاصمة غربية بشأن المرحلة التي ستلي تثبيت التفاهمات الإقليمية.
■لوحظ أن ملفاً كان يُصنّف في خانة المحظورات السياسية بدأ يناقش بهدوء داخل دوائر رسمية بعيداً من الإعلام.
البناء
■يقول مصدر إعلامي أميركي إن الحسابات الأميركية والإسرائيلية قامت عند إبرام التفاهم مع إيران على فرضية مفادها أن الأولوية الإيرانية ستكون اقتصادية ومالية، وأن طهران ستسارع إلى جني المكاسب المرتبطة برفع العقوبات وتحرير الأصول المجمّدة واستعادة التدفقات التجارية والنفطية، بما يجعلها أكثر مرونة حيال الملفات السياسية والأمنية الملحقة بالتفاهم، وفي مقدّمتها الملف اللبناني. وبناء على هذه القراءة، اعتقدت واشنطن وتل أبيب أن تطبيق البنود المتعلقة بلبنان يمكن أن يسير بصورة منفصلة أو متدرجة، وأن الحاجة الإيرانية إلى تثبيت المكاسب الاقتصادية سوف تدفعها إلى التغاضي عن أي تباطؤ أو اجتهاد في تنفيذ الالتزامات المقابلة. لكن ما جرى كان معاكساً لهذه التوقعات، إذ تمسكت طهران بحرفية التفاهم وبخاصة الفقرة الثالثة عشرة التي تنص على أن التقدم في تنفيذ أي بند يبقى مشروطاً بتنفيذ البنود السابقة له. ومع بقاء الفقرة الأولى، المرتبطة بوقف شامل للحرب والاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي، دون تنفيذ كامل، تحوّل الرهان الأميركي الإسرائيلي إلى مأزق سياسي، لأن إيران ربطت كل المراحل اللاحقة، بما فيها الملفات الاقتصادية والمالية، باستكمال تنفيذ نقطة البداية قبل الانتقال إلى أي خطوة تالية.
■يقول مصدر دبلوماسي غربي يتابع الداخل الإسرائيلي إن صعوبة إدارة المشهد السياسي والإعلامي تتعاظم مع استمرار الاستنزاف الناجم عن جبهة الجنوب اللبناني، حيث يتزايد شعور الجمهور بأن الحرب لم تنجح في إنتاج أمن مستدام أو إعادة الاستقرار إلى المستوطنات الشمالية، بينما تتراكم الخسائر العسكريّة والاقتصاديّة والنفسيّة مع مرور الوقت بصورة تفوق طاقة الاحتمال. وتزداد الأزمة تعقيداً مع اتساع التباين مع واشنطن حول كيفية التعامل مع التفاهم مع إيران، بعدما باتت الإدارة الأميركية تنظر إلى تنفيذ التفاهم باعتباره جزءاً من حماية المصالح الأميركية المرتبطة بأسواق الطاقة وأمن الملاحة ومنع العودة إلى التوتر في مضيق هرمز. وتحاول القيادة الإسرائيلية مخاطبة الداخل عبر تأكيد أنها لن تتخلى عن حرية عملها العسكري ولن تسمح بفرض وقائع جديدة على حدودها الشمالية، لكنها في الوقت نفسه تواجه أسئلة متزايدة حول جدوى الاستمرار في مسار يصطدم بالأولويات الأميركية. ويزداد القلق داخل المؤسسات الأمنية والسياسية من احتمال تطور الأمور إلى مواجهة أوسع مع إيران في لحظة تبدو فيها واشنطن أقل استعداداً للانخراط المباشر في حرب جديدة، ما يضع “إسرائيل” أمام احتمال مواجهة تحديات استراتيجية أكبر بقدراتها الذاتية
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
بمثل الهشاشة التي أشعلت مواجهة شرسة للغاية بين القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان و”حزب الله” منذ ليل الخميس، بدا وقف النار الجديد الذي سرى مفعوله في الساعة الرابعة بعد ظهر امس، والذي جاء الإعلان الأول عن التوصل اليه على لسان مسؤول أميركي، شديد الهشاشة وقابلا للانهيار التام من اللحظة الأولى لسريانه اذ تواصلت عمليات القصف المدفعي والغارات الجوية جنوبا ولو تراجعت حدتها نسبيا. ذلك ان المواجهة الميدانية الشرسة التي سقط فيها عدد كبير من القتلى والجرحى في الجانب اللبناني بلغ في آخر الإحصاءات ٤٧ ضحية و٩٧ جريحا في الجنوب والبقاع ، كما سقط فيها العدد الأكبر من الجنود الاسرائيليين في يوم واحد منذ بدء الحرب الأخيرة، اعادت تسليط الأضواء على الساحة اللبنانية كنقطة أولية تشابك وتعقيد عوامل أدت إلى تفجير اللغم الأول امام مذكرة التفاهم الأميركي الإيراني.
فالتوظيف الإيراني الفاقع والتصاعدي للساحة اللبنانية لم يقف عند حدود نهائية بعد بدليل ان طهران زعمت ان الارجاء المفاجئ لاحتفالية سويسرا التي كانت مقررة امس جاءت بسبب التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان علما ان لا الولايات المتحدة الأميركية ولا سويسرا أكّدتا ذلك . وفي المقابل فان هجوم “حزب الله ” على القوات الإسرائيلية في الجنوب وسقوط ٤ جنود قتلى و١٧ جريحا في صفوفها اثبت ان الحزب متورط كالجيش الإسرائيلي تماما في تمزيق البند الأول من مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية لدوافع معروفة.
وفي ظل تجربة البارحة، ومع توقع انهيار وقف النار الجديد الهش ،الذي تم التوصل اليه بجهد أميركي قطري مشترك، ستعود الأنظار لتتجه بطبيعة الحال نحو جولة واشنطن التفاوضية المقبلة على المسار اللبناني الإسرائيلي الأميركي ، حيث تشكل هذه الجولة نقطة ارتكاز في امتحان القدرة على توسيع الإجراءات التنفيذية التي يمكن الاتفاق حولها من مثل المناطق التجريبية ، كما في تعزيز الاتجاه نحو تعزيز الخلفية السياسية للترتيبات الأمنية والعسكرية التي قد يتفق عليها المتفاوضون.
وكانت الساعات الأخيرة شهدت اشتعالا عنيفا للغاية للجبهة الجنوبية سرعان ما تمددت حتى البقاع الغربي وصولا الى بعلبك، موقعة عشرات القتلى والجرحى، فيما اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ”أكسيوس” انه قادر على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان ” فهم يكنون لي الاحترام ويفعلون ما أقوله، وعلاقتي مع نتنياهو جيدة لكن علينا أن نحافظ على اتزانه قليلاً”. وبعد ظهر امس اعلن مسؤول أميركي كبير لرويترز أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي امس الجمعة. وأضاف أن المفاوضين الأميركيين والقطريين توسطوا في الاتفاق بمساعدة من إيران.
من جهتها، أفادت “القناة 12” عن مسؤول إسرائيلي قوله ان “وقف إطلاق النار بدأ وسنبقى بالمنطقة الأمنية وإذا تعرضنا لهجوم فسنرد”.
بدوره قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي: “سنلتزم بوقف إطلاق النار إن التزمت به اسرائيل ولنا حق الرد”.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان الجيش هاجم في الساعات الأخيرة “أكثر من 100 هدف لحزب الله وقتلنا عشرات المسلحين”. ووسع الجيش الاسرائيلي بيكار استهدافاته وصولاً إلى بعلبك. إذ شن الطيران غارة استهدفت بلدة عين بورضاي قرب مدينة بعلبك وأخرى بصاروخين استهدفت مزرعة في بلدة الجمالية. وأفيد عن سقوط 3 قتلى و6 جرحى في حصيلة أولية للغارة على عين بورضاي، بحسب وزارة الصحة. ونتيجة الغارات الاسرائيلية على سلسلة قرى في الجنوب أفادت وزارة الصحة عن سقوط 18 قتيلا و33 جريحاً جراء الغارات في حصيلة غير نهائية. كما أفيد عن سقوط 7 ضحايا في حصيلة أولية للغارة على مبنى سكني في الدوير.وعن ضحيّة وجريح باستهداف دراجة نارية على أوتوستراد دير الزهراني. كما أسفرت الغارة من مسيرة على الريحان في منطقة جزين عن سقوط قتيل وجريح. وفجراً استهدف الجيش الاسرائيلي قرى النبطية ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى. كما استهدفت غارة إسرائيلية بعد الظهر، مقر قيادة إقليم الجنوب في حركة أمل في مدينة النبطية وتسبّبت بتدميره بشكلٍ كامل. وسجلت حركة نزوح كثيفة من المناطق التي تعرضت للعمليات في اتجاه صيدا وبيروت.
وافادت وسائل إعلام إسرائيلية عن تعرّض الكتيبة 52 التابعة للواء 401 مدرعات لكمين بالصواريخ الموجّهة خلال الليل في جنوب لبنان، ما تسبب بسقوط 4 قتلى على الأقل وعدد غير قليل من الجرحى.واشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى إصابة 17 جندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان بينهم اثنان في حالة حرجة.
وفي السياق، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “حزب الله” برد قاسٍ عقب مقتل أربعة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مؤكداً أن إسرائيل “لن تتسامح مع أي هجمات على جنودها أو أراضيها”.وقال نتنياهو، في بيان صدر عقب اجتماع لتقييم الوضع عقده مع وزير الدفاع ورئيس الأركان، إن تعليماته للجيش واضحة وتقضي بمواصلة العمل ضد التهديدات الأمنية، مضيفاً: “ستحمّل إسرائيل حزب الله ثمناً باهظاً لهذه الهجمات”.وجدد نتنياهو التأكيد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة ذلك لحماية المستوطنات الشمالية.بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أننا “لن نسمح بإيذاء جنودنا ومواطنينا وأي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قوي للغاية”. بدوره قال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير: “يجب أن يحترق لبنان بكامله “.
وسط هذه التطورات تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عونمساء امس اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة على ضوء التطورات الأخيرة.ووفق المعلومات الرسمية اكد روبيو خلال الاتصال وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان، ومواصلة العمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار فيه، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، ودعم مؤسساتها الشرعية والأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني . من جهته، شكر الرئيس عون الوزير الأميركي على دعم بلاده للبنان، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية عبر التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، معتبراً أن ذلك يشكل ركيزة أساسية لإنجاح المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل.واكد عون أن لبنان يتطلع من خلال هذه المفاوضات إلى تحقيق الأهداف والثوابت التي انطلقت منها، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية وسلامة الأراضي اللبنانية.
|
