تُحذّر أوساط سياسية من تداعيات التصعيد الإقليمي المتزايد المرتبط بالملف اللبناني–السوري، في ظلّ حديث عن ضغوط سياسية تمارس على لبنان وأطراف داخلية فيه، وما قد يرافق ذلك من انعكاسات على الاستقرار في المنطقة.

وبحسب التحليل، فإن أي محاولة لاستثمار الساحة السورية في الضغط على لبنان قد تؤدي إلى نتائج معاكسة تماماً لما هو مُعلن، خصوصاً في حال انزلاق الأمور نحو مواجهة غير مباشرة أو مباشرة بين أطراف إقليمية متعددة.

ويشير التحليل إلى أن أي تحرك سياسي أو أمني في لبنان من أي جهة إقليمية قد يفتح الباب أمام تصعيد واسع، لا يقتصر على لبنان وسوريا فقط، بل قد يمتد ليشمل أطرافاً أخرى في المنطقة.

كما لفت إلى أن احتمالات التصعيد قد تدفع باتجاه توترات أوسع تشمل ساحات إقليمية متعددة، في حال لم يتم احتواء الأزمة عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية.

في المقابل، يرى مراقبون أن دمشق لا تُبدي رغبة في الدخول في أي مواجهة جديدة مع لبنان، إدراكاً لتداعيات ذلك على الداخل السوري وعلى الاستقرار الإقليمي.

ويخلص التحليل إلى أن استمرار هذا النوع من الضغوط السياسية قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسوبة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com