سي إن إن: قادة إيران الجدد يغيرون قواعد الاشتباك مع إسرائيل ويخوضون مخاطر تجنبها أسلافهم
أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الضربات الإيرانية الأخيرة ضد إسرائيلتعكس تحولاً لافتاً في سلوك طهران الاستراتيجي، حيث يبدو أن قادة إيران الجدد يتجهون نحو نهج أكثر جرأة واستعداداً لتحمل مخاطر أكبر مقارنة بالسياسات التقليدية السابقة.
وبحسب التقرير، فإن إيران لم تعد تعتمد فقط على أسلوب “الحرب بالوكالة” أو الردود المحدودة، بل بدأت بإظهار استعداد أكبر للرد المباشر، في خطوة تعيد رسم حدود المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.
رسائل سياسية تتجاوز ساحة المعركة
رسائل سياسية تتجاوز ساحة المعركة
وترى سي إن إن أن الضربات الأخيرة تحمل رسائل سياسية واضحة، مفادها أن طهران لم تعد تقبل بأن تبقى عملياتها محصورة ضمن نطاق الردع التقليدي، بل باتت تربط أي استهداف لحلفائها برد مباشر من داخل القيادة الإيرانية نفسها.
تصعيد متبادل مع واشنطن وإسرائيل
تصعيد متبادل مع واشنطن وإسرائيل
وأشار التقرير إلى أن التوتراتبين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، شهدت تصعيداً متبادلاً خلال الفترة الأخيرة، شمل ضربات عسكرية وردوداً مضادة، ما زاد من هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.
من الردع إلى المخاطرة
من الردع إلى المخاطرة
ونقلت الشبكة عن محللين أن الجيل الحالي من القادة الإيرانيين يبدو أقل تمسكاً بسياسة “الصبر الاستراتيجي“، وأكثر ميلاً لاستخدام القوة المباشرة لفرض معادلات جديدة في الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على طهران.
مخاوف من توسع دائرة الصراع
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة لتشمل مناطق أوسع في الخليج والشرق الأوسط، بما يهدد طرق الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.