أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، في مناسبة الذكرى الـ165 لتأسيس قوى الأمن الداخلي، أن الدولة التي يسعى إليها اللبنانيون هي دولة يسود فيها القانون وتختفي فيها الدويلات، مشدداً على أهمية دور المؤسسات الأمنية في حماية الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وهنأ عون قيادة قوى الأمن الداخلي وضباطها وأفرادها، مثنياً على الجهود التي يبذلونها إلى جانب مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية في حماية المواطنين وصون الوطن، رغم التحديات والظروف الصعبة التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن عناصر قوى الأمن أثبتوا خلال الأزمات قدرتهم على الصمود وتحمل المسؤوليات الوطنية، مؤكداً أنهم شكلوا مع رفاقهم العسكريين خط الدفاع الأول في مواجهة الفوضى والانهيار.
كما حيّا رئيس الجمهورية أرواح شهداء قوى الأمن الداخلي الذين سقطوا أثناء أداء الواجب، معتبراً أن تضحياتهم أسهمت في تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ قيمها.
ودعا عون رجال قوى الأمن إلى مواصلة أداء مهامهم بروح التضحية والإخلاص والانتماء الوطني، مؤكداً أن احترام القانون وحماية حقوق المواطنين يشكلان الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية وعادلة.
