أكدت قيادة الجيش اللبناني أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت، اليوم الأربعاء، آلية عسكرية على طريق دير الزهراني – النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وأحد العسكريين بجروح، في حادثة وصفتها بأنها تأتي ضمن سياق الاستهداف المتعمد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه.

وأوضحت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان رسمي أن الاعتداء وقع بتاريخ 3 حزيران 2026، مشيرة إلى أن الضربة الإسرائيلية استهدفت مباشرة الآلية العسكرية أثناء وجودها على الطريق المذكور، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المؤسسة العسكرية.

ورأت القيادة أن هذا الهجوم يندرج ضمن سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب، والتي أدت خلال الفترة الماضية إلى سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات الخاصة والبنى التحتية.

وأضاف البيان أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يترافق مع تصعيد ميداني متزايد يطال قرى وبلدات جنوب لبنان، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية للسكان المحليين ويزيد من حجم الخسائر المادية والبشرية.

واعتبرت قيادة الجيش أن الاعتداءات المتكررة وما يرافقها من استهداف للمناطق السكنية والبنى الأساسية تعكس، بحسب وصفها، سياسة عدائية ممنهجة تهدف إلى دفع الأهالي نحو مغادرة مناطقهم وخلق واقع أمني ضاغط على المجتمعات المحلية في الجنوب.

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة، وسط تسجيل غارات واستهدافات متكررة تطال مناطق مختلفة جنوب نهر الليطاني، في وقت تؤكد فيه السلطات اللبنانية أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على المدنيين، بل باتت تشمل أيضاً مواقع وآليات وعناصر الجيش اللبناني.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com