أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن المرحلة الراهنة تمثل نقطة عطف مهمة تتطلب من نواب مجلس الشورى الإسلامي تحمل مسؤولياتهم الوطنية والعمل بروح جهادية من أجل تعزيز استقرار البلاد وإعادة إعمارها.

وفي رسالة وجّهها إلى أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، أعرب خامنئي عن تقديره لجهود النواب، ولا سيما رئيس المجلس الدكتور محمد باقر قاليباف، مشيداً بدورهم في مسيرة رفعة البلاد وخدمة الشعب الإيراني.

وأشار إلى أن الأشهر الثلاثة التي أعقبت ما وصفه بـ”الدفاع المقدس الثالث” أظهرت المعدن الحقيقي للشعب الإيراني، مؤكداً أن الشعب جسّد صورة بارزة من الإيمان والعمل والصمود في مواجهة التحديات.

وشدد خامنئي على ضرورة التعاون الكامل بين مجلس الشورى والحكومة وسائر المؤسسات الرسمية، بهدف إعادة إعمار البلاد بالشكل اللائق، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

كما دعا إلى تكثيف الجهود من أجل دعم الإنتاج المحلي، وتوفير فرص العمل، ورفع مستوى التقدم العلمي والصناعي، إلى جانب تعزيز الثقافة والأخلاق العامة ومكافحة الفساد والحد من التضخم وغلاء الأسعار.

وأكد أن المجتمع الإيراني بحاجة إلى رؤية مؤشرات واقعية تعزز الأمل وتؤكد وجود مسار مستقر وآفاق واضحة للمستقبل، مشيراً إلى أن مسؤولية تحقيق ذلك تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com