أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن “عيد المقاومة والتحرير” هذا العام يجب أن يكون مناسبة وطنية للتضامن مع عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، ومع أهالي الجنوب الذين يواصلون الصمود في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر.
وقال سلام، في بيان بمناسبة ذكرى التحرير، إن “الاحتفال الحقيقي لا يكتمل إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم بكرامة وأمان”، مشدداً على أن الجنوب لا يزال يدفع ثمن الاعتداءات والغارات المتواصلة على القرى الحدودية.
وتأتي تصريحات سلام في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية توتراً متصاعداً، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية وما خلّفته من دمار واسع ونزوح للأهالي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى تثبيت التهدئة وتطبيق القرار 1701.
ويعكس موقف رئيس الحكومة تمسك الدولة اللبنانية بحقها الكامل في تحرير الأراضي اللبنانية ورفض أي محاولة لفرض واقع أمني جديد في الجنوب، في ظل تأكيد متواصل على أولوية حماية الأهالي والحفاظ على سيادة لبنان.
