جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون تأكيده أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل “مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه”، مشدداً على أن الدولة اللبنانية ستواصل العمل لتحقيق هذا الهدف عبر المسار التفاوضي وبما يحفظ السيادة الوطنية.
وفي بيان صدر بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتحرير جنوب لبنان عام 2000، أكد عون أن لبنان ما زال يواجه “واقعاً مؤلماً” نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعودة الاحتلال إلى عدد من القرى الجنوبية، معتبراً أن هذا الواقع لن يكون مقبولاً لدى اللبنانيين.
وأوضح الرئيس اللبناني أن خيار التفاوض لا يعني التراجع عن الحقوق الوطنية، بل يأتي في إطار تثبيت حق لبنان في حماية أرضه وبسط سلطة الدولة عبر الجيش والقوى الأمنية الشرعية، مؤكداً أن تحرير الجنوب يبقى مسؤولية وطنية جامعة مدعومة بإرادة أبناء المنطقة الذين قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة الاحتلال.
وتأتي تصريحات عون بعد مواقف أطلقها الأمين العام لـحزب الله نعيم قاسم انتقد فيها أداء الحكومة اللبنانية، داعياً إلى موقف أكثر حزماً في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية، ومؤكداً رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل أو التخلي عن سلاح المقاومة.
بالتزامن، واصلت إسرائيل إصدار إنذارات وإجراءات عسكرية في مناطق جنوب لبنان، وسط مخاوف من تصعيد جديد على الحدود الجنوبية.
