في خطوة لافتة وسط التوترات الإقليمية، عبرت ناقلة الغاز القطرية “الخريطيات” مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في مؤشر جديد على تراجع منسوب التهديدات البحرية رغم استمرار التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة.

وبحسب بيانات ملاحية، غادرت الناقلة ميناء رأس لفان القطري متجهة نحو ميناء قاسم في باكستان، قبل أن تظهر داخل مضيق هرمز ثم تختفي إشارتها لساعات، لتعاود الظهور لاحقاً في خليج عُمان بعد نجاحها بعبور المضيق الحيوي الذي شهد توترات واسعة خلال الأسابيع الماضية.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تراجع ناقلتَي غاز قطريتين عن إكمال رحلتهما عبر المضيق، ما عكس حينها حجم المخاوف الأمنية المرتبطة بالتحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية قرب المياه الإيرانية.

التحرك البحري الجديد يُقرأ كإشارة غير مباشرة إلى قدرة طهران على فرض معادلات ردع ميدانية حافظت على بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة الطاقة العالمية، رغم الحرب والضغوط الغربية المتواصلة.

وفي موازاة ذلك، يترقب العالم الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية الأخيرة لوقف الحرب، بينما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع طهران، في ظل هدوء نسبي يسود محيط مضيق هرمز بعد أيام من التوترات والاشتباكات المتفرقة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com