وصل فريدريك ملك الدنمارك، الأربعاء، إلى نوك في زيارة هي الثانية له إلى غرينلاند خلال عام، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على وحدة المملكة الدنماركية مع الإقليم، في ظل الجدل المتجدد بشأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الاستحواذ على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
اقرأ أيضًا…وزير خارجية الدنمارك: موقفنا تعزز بشأن غرينلاند لكن الأزمة قائمة
محادثات دبلوماسية بعد توتر داخل الناتو
تأتي الزيارة بعد أن بدأت غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة، أواخر الشهر الماضي، محادثات دبلوماسية لاحتواء الأزمة، عقب أشهر من التوتر داخل حلف شمال الأطلسي بسبب تصريحات ترامب المتكررة بشأن ضم الجزيرة.
وكانت رئيسة وزراء الدنمارك قد أعلنت أنها عقدت اجتماعًا وصفته بـ”البنّاء” مع رئيس وزراء غرينلاند ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلا أنها حذرت من أن موقف ترامب تجاه ضم غرينلاند لم يتغير.

برنامج الزيارة في نوك
ومن المقرر أن يزور الملك فريدريك، في وقت لاحق من اليوم، مدرسة محلية ومقر قيادة القطب الشمالي المشتركة الدنماركية في نوك، إضافة إلى شركة رويال غرينلاند، أكبر منتج للمأكولات البحرية في الجزيرة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن تقليد سنوي تقوم به العائلة المالكة الدنماركية إلى غرينلاند، في إطار تعزيز الروابط السياسية والمجتمعية بين كوبنهاغن والإقليم.
خلفية الأزمة
تُعد غرينلاند إقليمًا يتمتع بحكم ذاتي تابعًا لمملكة الدنمارك، وتتمتع بموقع استراتيجي مهم في القطب الشمالي، ما يجعلها محط اهتمام جيوسياسي متزايد، خاصة في ظل التنافس الدولي على الموارد والممرات البحرية في المنطقة.
