محلي- منصات تواصل اجتماعي
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية اللبنانية في أيار/مايو 2026، بدأت القوى السياسية بإعادة تنشيط حضورها في الشارع عبر حملات خدماتية سريعة، أبرزها أعمال تزفيت وصيانة للطرق في عدد من المناطق.
هذه التحركات أعادت إلى الواجهة ظاهرة موسمية يصفها مواطنون بـ**“الزفت السياسي”**، في إشارة إلى استخدام مشاريع البنية التحتية كأداة دعاية انتخابية، بهدف تسويق بعض المرشحين كفاعلين ميدانيين ومهتمين براحة المواطنين، رغم غياب سياسات مستدامة لمعالجة أزمات الخدمات العامة.
ويرى مراقبون أن هذا النمط يعكس استمرار توظيف الخدمات العامة في الحملات الانتخابية بدل إدراجها ضمن خطط تنموية طويلة الأمد، ما يثير تساؤلات حول جدية البرامج السياسية المطروحة.
