وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وعائلاتهم، أكد فيها أن قضية الأسرى تشكّل أحد أكثر الجراح إيلامًا في المواجهة مع العدو الصهيوني، معتبرًا أن معاناتهم تمثل عنوانًا إنسانيًا ووطنيًا لا يمكن تجاهله.
وانتقد قاسم غياب التحرك الرسمي اللبناني الفاعل، مشيرًا إلى أن الدولة اللبنانية لم تبذل حتى الآن الجهد الكافي، ولم تمارس الضغط المطلوب على الدول الصديقة، لافتًا إلى أن ملف الأسرى لا يحتل موقعًا متقدمًا على سلّم الأولويات الرسمية.
وشدد الأمين العام لحزب الله على أن المرحلة تتطلب أوسع تحرّك رسمي وشعبي، إلى جانب ضغط دولي منظم، من أجل الإفراج عن الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذه القضية لا تخص عائلات الأسرى وحدها، بل تمسّ كرامة الوطن بأكمله.
وختم قاسم بدعوة الدولة اللبنانية، بصفتها المسؤولة المباشرة عن مواطنيها، إلى استخدام جميع الأساليب السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للضغط من أجل تحرير الأسرى، معتبرًا أن الصمت أو التقاعس في هذا الملف يشكّل تقصيرًا لا يمكن تبريره.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com