قال الرئيس نبيه بري إنّ أخطر ما في اعتداء حارة حريك هو إعادة الضاحية الجنوبية وبيروت إلى دائرة الاستهداف الإسرائيلي، معتبرًا أنّ ذلك تطوّر بالغ الخطورة يكشف غياب أي ضمانات لحماية العاصمة في ظلّ تفلّت العدو وتجاوزاته.
وأوضح أنّ طبيعة الاعتداء تدلّ على احتمال تصعيد إسرائيلي أوسع في المرحلة المقبلة، في وقت تغيب فيه أي إجراءات جدّية من لجنة «الميكانيزم» لوقف الانتهاكات. وحذّر بري من أنّ إسرائيل تستغلّ هشاشة الوضع الداخلي والانقسامات اللبنانية، مستغرباً تصريحات سمير جعجع التي تزامنت مع الحاجة إلى توحيد الصف لمواجهة الخطر.
وأشار إلى أنّ هناك جهات في الداخل والخارج تضغط على الجيش بسبب امتناعه عن الانجرار إلى مواجهة داخلية، مؤكداً دعم موقف المؤسسة العسكرية.
وعن المبادرة المصرية، قال بري إنه ينتظر ما سيحمله وزير الخارجية المصري خلال زيارته المقبلة إلى بيروت.
وفي ما يخصّ قانون الانتخابات، شدّد على أنّ «القانون النافذ هو الذي سيُعتمد»، ووصف استعجال الحكومة لتمرير مشروعها الانتخابي بأنّه «فضيحة»، لأنّ قوانين الانتخاب تحتاج نقاشاً معمقاً ولا تخضع لصفة العجلة. وأوضح أنّ مشروع الحكومة يتضمن مواد عديدة ويجب أن يُحال إلى اللجان المختصة.
وردّاً على قول جعجع إنّ بري «خائف من الديموقراطية»، أجاب بسخرية: «قلبي مقطوع».
ولفت أخيراً إلى أنّ 152 ألف مغترب مسجّلين ضمن الدائرة 16، ومن يرغب بالحضور إلى لبنان للاقتراع فمرحباً به.
