جمعية رانيا....أمل مستمر رغم كل الظروف

لمى عطوي

في ظل الاوضاع التي نعيشها كم نحن بحاجة الى يد تمنح العطاء وترسم البسمة على وجوه الاخرين والى من يمكن الاخرين اقتصادياً واجتماعياً ويمنحهم الفرصة ليكونوا فاعلين في المجتمع. الى من يعتني بالأوضاع الصحية والنفسية ايضاً والتي باتت حاجة ضرورية في بلادنا.

السيدة رانيا رعد من بلدة جباع في ظل الاوضاع الصعبة التي مرت بها البلاد منذ خمس سنوات وفي ظل انفجار بيروت وحيث كانت تعمل في جمعية child وبدأت ترى اهمية مساعدة الاخرين ومن خبرتها في التعليم المهني حيث كانت تعمل ايضاً في تعليم التجميل والتزيين في مهنية جباع. فقررت انشاء جمعية و قامت بتسجيلها و هي من خمسة اعضاء و كانت مهمة الجمعية الاساسية اقامة دورات تدريبية وتعليمية. بدأت في مركز كبير في بلدة كفرمان وفي البداية دفعت من مالها الخاص ولم يكن لديها دعم من اي أحد. بدأت بدورات لتعليم كل ما يتعلق بالتجميل والتزيين.

تعاونت من العام 2022 مع Intersos لفترة واقامت دورات متنوعة للشباب في كل انحاء لبنان لتمنكهم من دخول سوق العمل مثل: تعليم دهان، صناعة الصابون وغيرها.

اكملت بمفردها والى الان رغم كل الظروف التي مرت بها وتدمير المركز التي كانت استأجرته في كفرمان، فهي قبل الحرب بدأت بدورات عديدة اغلبها مجاني وبعضها كان بإشتراك رمزي ودوراتها كانت مهمة وتشمل عدة مناطق واصبح لديها مندوبين من كل لبنان وتم توزيع بطاقات لحضور الدروات المجانية ولو عبر الاونلاين وكان عدد المشتركين كبير جداً ومن ابرز الدورات : تعلم اللغة الانكليزية، الخياطة، كروشيه ،صيانة الهواتف، دورة طبخ وحلويات، دورة برمجة، محاسبة، رسم معماري، صيانة ساعات، تكييف وتبريد، صيانة غسالات وبردات، تعليم حرفة النجارة، كومبيوتر، اوتكاد، دورة tot وغيرها.

كما توسعت اعمال الجمعية واهم ما قامت به: هي تأمين فرص عمل للشباب في لبنان والخارج، تأمين حسومات للشراء من بعض المحلات، توزيع ألبسة مجانية، تأمين ملابس لنساء من أجل بيعها من منزلهن و مساندة من يحتاج دعم في عمله لو بمبالغ قليلة وتأمين اداوت العمل. تشجيع التدوير وتنفيذ نشاط لذلك وتعليم الاخرين للقيام بذلك بمفردهم، دعم بعض المستوصفات لتأمين ادوية، مساعدة الفقراء، القيام بالدعم النفسي، القيام بالمسابقات وتوزيع الجوائز….
كونت السيدة رانيا فريق كبير من كل المناطق اللبنانية ومن كل الطوائف وجمعتهم على عمل الخير واستمرت بعد الحرب ولم تفقد الامل فقامت عن جديد بمركز لتعليم الكومبيوتر في بلدتها جباع وقامت بمبادرة لتوزيع هدايا بعد الحرب لإدخال السرور على المواطنين الذين عانوا في الجنوب.

تتجه الان لتوسيع اعمالها لتشمل الاطفال والكبار في السن ودعم النساء بشكل اكبر في دورات جديدة وغيرها من الامور. دعم المستوصفات بشكل اكبر ومساعدة الاخرين وتأمين منح تعليمية والاهتمام بالقيام بجلسات نفسية وغيره.

تعمل السيدة رانيا الان على ايجاد مكان في بيروت والضاحية للقيام بدروات بشكل دائم. جمعية “رانيا” بحاجة لدعمكم لتزداد أعمالها ومثل هكذا جميعات يجب ان يكون لها أولوية من الدولة ومن الأيادي البيضاء لإعادء بناء الانسان وعدم احتياج اي شخص للطعام ولأدنى مقومات العيش.

لمن يهمه التواصل من اجل دعم الجمعية او من اجل الإشتراك بالدورات ومعرفة كل جديد:

www.ranialearning.com

associationrania@gmail.com
وعلى الرقم 03059524

جمعية رانيا....أمل مستمر رغم كل الظروفجمعية رانيا....أمل مستمر رغم كل الظروف

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com