مركز بيروت للأخبار خاص
تشير التقارير الرسمية إلى أن نسبة هدر الطعام في لبنان تتراوح ما بين 30 إلى 40 بالمئة، حيث يُسجل هذا الهدر بشكل أكبر خلال فترات الأعياد بسبب الإفراط في الشراء والتحضير. ورغم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، والتي أدت إلى وصول نسبة الفقر إلى 74 بالمئة من السكان، لا يزال الهدر يمثل تحدياً كبيراً.
وفي خطوة لمواجهة هذه الأزمة، تكثف جمعيات المجتمع المدني والمتاجر مبادرات التبرع بفائض الطعام، حيث تعمل على جمع الوجبات الزائدة وتوزيعها على الأسر المحتاجة، بهدف الحد من الهدر الغذائي والتخفيف من آثار الفقر والجوع.
ويرى الخبراء أن الحلول الأساسية تكمن في تبني أساليب أفضل للتخطيط المسبق وضبط الكميات أثناء التحضير. ويشددون على ضرورة توعية الأفراد حول أهمية تقليص الفائض من الطعام وتجنب الإسراف، خاصة في الأوقات التي يشهد فيها لبنان أعلى مستويات الاستهلاك.
