مركز بيروت للأخبار خاص
في بيان لها، أدانت وزارة الخارجية العراقية بشدة الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلين في جامع الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص السورية، معربة عن استنكارها العميق لهذه الأعمال التي تهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن هذا الهجوم يشكل استهدافًا للسلام الاجتماعي وحرية العبادة، ويعكس تصاعد الإرهاب والتطرف في المنطقة. وأكدت الوزارة على موقف العراق الثابت في رفض جميع أشكال العنف والإرهاب، مشددة على أهمية تكاتف المجتمع الدولي والإقليمي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.
وأضافت الوزارة في بيانها أنها تواصل دعمها الكامل لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، معربة عن تضامنها مع الشعب السوري في مواجهة هذه الأعمال الهمجية.
وأكدت أن العراق، الذي عانى طويلًا من آثار الإرهاب، سيظل في طليعة الدول التي تسعى لإرساء الأمن والسلام في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول لمكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله وأسبابه.
وفي ختام بيانها، قدمت وزارة الخارجية العراقية تعازيها الحارة لذوي الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، داعية الله أن يحفظ المنطقة من شرور الإرهاب ويعم السلام والأمان في جميع البلدان.
