“ممارسة رياضة الركض. العمل على رسالة الدكتوراة”..هكذا تبدأ قائمة الأشياء التي أود إنجازها، لكن إحراز تقدم أمر صعب. ومع بدء موسم قرارات العام الجديد – ربما بإمكان التكنولوجيا الحديثة أن تساعدني على أن أصبح آلة أكثر إنتاجية.
يقول البروفيسور بريندان كيلي، أستاذ الطب النفسي بكلية ترينيتي بمدينة دبلين إن “عددا كبيرا من الأشياء التي نفعلها ناتج عن التعود”.
يُقَدر أن ما بين 45 إلى 95 في المئة مما نقوم به هو تصرفات اعتيادية، ويرى البروفيسور كيلي أن النسبة على الأرجح تقترب من الحد الأقصى لهذا المدى.
تقول آن غرايبيل عالمة الأعصاب بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا إننا نتصرف وفق عاداتنا، “بداية من روتيننا الصباحي وحتى نخلد إلى النوم بعد روتيننا المسائي”.
وقد أظهر البحث الذي أجرته في هذا المجال أن البشر يكتسبون تلك العادات من خلال تحويلها إلى شفرة داخل جزء من الدماغ يطلق عليه اسم ” striatum” ( “الجسم المخطط” أو “النواة المخططية”)، الذي يتعامل مع المكافآت، ويقوم بإفراز الدوبامين، وهو هرمون وناقل عصبي يؤدي إلى الشعور بالسعادة وتحسين المزاج.
