في خطوة مفاجئة ووسط صراع محتدم، نجحت ثلاث نساء ينتمين إلى تنظيم «داعش» في الهروب إلى لبنان، حيث وصلن إلى منطقة الشمال في البلاد، حيث يقمن حاليًا مع أقرباء لهن. تمثل هذه الحادثة تطورًا مثيرًا في السياق الأمني والاجتماعي للمنطقة، مع إشارة التقارير إلى أن بعض الأفراد قد يتبعون نفس الخطوة في المستقبل القريب.
تعمل السلطات اللبنانية على إجراء ترتيبات دقيقة لاحتواء هذه الحالة، بحيث يتم البحث في الأوضاع القانونية والاجتماعية لهذه النساء اللواتي كان قد ارتبط مصيرهن بشكل وثيق بتنظيم متطرف في مرحلة سابقة. التحديات التي قد يواجهنها في عملية الاندماج داخل المجتمع اللبناني، مع خلفياتهن السابقة، ستثير العديد من النقاشات حول الحقوق والواجبات ومسائل إعادة التأهيل.
