أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يوم الأربعاء، إحباط نشاط خلية فلسطينية تنشط في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية، عقب تقديم لوائح اتهام ضد اثنين من أعضائها أمام النيابة العسكرية.
وبينت التحقيقات الأمنية أن أعضاء الخلية خططوا لتنفيذ سلسلة عمليات نوعية، كان على رأسها اغتيال وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير، إما عبر كمين استدراج أو باستخدام طائرة مسيرة مفخخة حاولا استيراد أجزائها من الصين.
وأضافت المصادر أن المتهمين عملا منذ أوخر عام 2023 على جمع وتخزين أسلحة أوتوماتيكية ومسندات، شملت بندقيات من طراز (M-16) و(M-4) وكلاشينكوف، إلى جانب تجنيد عناصر والتدرب على الرماية، والتخطيط لتنفيذ عمليات خطف لجنود إسرائيليين وتفجير سيارات مفخخة، فيما طالبت النيابة العسكرية بتمديد اعتقالهما حتى استكمال الإجراءات القضائية.
توقيف فلسطينيين من نابلس
أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام «الشاباك»، الأربعاء، إحباط مخطط لاستهداف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وتقديم لوائح اتهام بحق فلسطينيين اثنين من منطقة نابلس.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، بدأ المتهمان التخطيط لاستهداف بن غفير عام 2024، وناقشا تنفيذ العملية عبر إطلاق النار من مركبة، قبل طرح فكرة استخدام طائرة مسيّرة مفخخة، مع محاولة الحصول على قطع لها من الصين.
وادعت السلطات الإسرائيلية إن المتهمين كانا يعملان منذ أواخر عام 2023 على تطوير نشاط مسلح، وشمل ذلك حيازة أسلحة والتدرب على إطلاق النار ومحاولة تجنيد أفراد آخرين، إضافة إلى التخطيط لهجمات أخرى.
واكدت النيابة العسكرية الإسرائيلية تقديم لوائح اتهام بحق المتهمين، مع استمرار احتجازهما حتى انتهاء الإجراءات القانونية.
